في لقاء جمعه بمدراء التكوين المهني للولايات ال10 الجديدة، أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي، أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، على مجهودات القطاع الرامية إلى دعم ومرافقة الولايات ال10 الجديدة في مجال التكوين المهني.
تمكين شباب هذه المناطق من التكوين
بالمناسبة، أثنى الوزير على الجهود المبذولة مؤكدا مرافقة ودعم مديريات التكوين المهني عبر هذه الولايات، وذلك بتوفير الامكانيات والوسائل الضرورية لتمكين شباب هذه المناطق بالاستفادة من التكوين في أحسن الظروف.
منح 70 منصبا ماليا لمديريات التكوين
وفي ذات السياق، قال مرابي أن مدراء التكوين المهني بهذه الولايات المستحدثة “يزاولون مهامهم بصفة عادية”، مشيرا الى أنه “تم منح 70 منصبا ماليا موزعا على هذه المديريات بعنوان ميزانية 2022، وذلك في انتظار تحديد الاحتياجات من الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة المبرمجة بعنوان ميزانية سنة 2023”.
معتبرا أن مثل هذه اللقاءات تشكل “فرصة لدراسة وضعية التكوين المهني بهذه الولايات من حيث الموارد البشرية والتأطير البيداغوجي والهياكل والوسائل وكذا علاقة القطاع بالشركاء الاقتصاديين” ويهدف الى “تحديد الرؤية حول الاختصاصات المبرمجة في خرائط التكوين المهني لهذه الولايات”.
كما جدد وزير التكوين والتعليم المهنيين، دعوته الى مسؤولي القطاع بضرورة “مواصلة المرافقة اللازمة لمديريات التكوين المهني بهذه الولايات الى غاية استكمال جميع الاجراءات المرتبطة بالإنشاء الكلي لها وتمكينها من اداء مهامها على أحسن وجه”.
ومن جهة أخرى، شكل هذا اللقاء فرصة لمدراء التكوين المهني لهذه الولايات، لتقديم عروض حول وضعية التكوين في مختلف المجالات، لاسيما من الجانب البيداغوجي والموارد المادية والبشرية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال