على هامش مشاركة وزير الصحة في أشغال المؤتمر الإقليمي الأول للصحة الواحدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اجتمع وزير الصحة، عبد الحق سايحي، مع نظيره التونسي مصطفى الفرجاني بتونس، حيث استعرض الطرفان في سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الصحي، حسب ما أفاد به بيان للوزارة يوم الأحد.
هذا وأفاد البيان أن اللقاء الذي جمع الطرفان شكل فرصة لبحث سبل توطيد وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر وتونس في المجال الصحي، بما يستجيب لتطلعات الشعبين من جهة ويواكب التحديات الصحية بالمنطقة من جهة.
أكد الطرفان بهذه المناسبة على أهمية تحيين مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين، وتكييفها مع المستجدات الصحية الراهنة، لا سيما فيما يتعلق بتحسين أداء المنظومة الصحية والتصدي الفعال للأزمات والتحديات الصحية الطارئة، من خلال اعتماد آليات تعاون أكثر مرونة وفعالية.
كما تم الاتفاق وفق البيان على العمل المشترك في الثلاثة مجالات المحورية التي تشكل ركيزة أساسية للصحة العمومية، وعلى رأسها مجال صناعة الأدوية حيث تم التأكيد على “ضرورة دعم المبادرات الثنائية لتطوير الصناعات الصيدلانية المحلية، وتشجيع تبادل التكنولوجيا والمعرفة”.
فضلا عن مجال تبادل الخبرات والخدمات ذات الجودة وذلك على نحو تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية في البلدين، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية”، كما اتفق الطرفان على العمل على تنظيم دورات التوأمة والأيام العلمية، بهدف ترقية الكفاءات البشرية وتعزيز قدرات مهني الصحة.
كما ناقشا الوزيران أيضا آليات التعاون في مجال مكافحة الإدمان على المخدرات، حيث تبادلا وجهات النظر حول أنجع أساليب الوقاية والعلاج، وكذا أهمية التكفل النفسي والاجتماعي بالمصابين بهذه الآفة، إلى جانب أهمية إشراك مختلف الفاعلين في هذا المسعى، لاسيما المجتمع المدني.
والجدير بالذكر أن اختتام المؤتمر الإقليمي الأول للصحة الواحدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالعاصمة التونسية كان يوم الأحد، وذلك بمشاركة 17 دولة و40 مسؤولًا رفيع المستوى، من بينهم وزراء الصحة والفلاحة والبيئة، إلى جانب خبراء وممثلين عن منظمات دولية من بينها منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة، والبنك الدولي.
























مناقشة حول هذا المقال