أطلقت بالجزائر العاصمة، اليوم الإثنين، أول مبادرة لتحالفات عربية في البحث العلمي والابتكار، والتي ترمي إلى لإيجاد حلول ابتكارية في مجالات مهمة، على غرار الصحة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا.
وذلك في إطار شراكة عربية في المجال العلمي، وذلك تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية، وبالتعاون مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية،
بهذه المناسبة، أكد المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، محمد بوهيشة، بصفته ممثلا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على أهمية العمل المشترك بين الدول العربية، في المجالات المطلوبة، سواء في الصحة أو الأمن الغذائي أو المائي أو الطاقوي، مبرزا أهمية الشراكة التي تفضي إلى نتائج ملموسة وسريعة وذات فعالية.
من جهته تحدث الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربي، عبد المجيد بن عمارة، عن المبادرة الأولى التي انطلقت بالجزائر، والتي تؤسس لتعاون مهم في المستقبل، منوّها بالحركية العلمية الجزائرية التي ستعطي بصمتها في إطار الشراكة، وبحاجة الدول العربية للتعاون في مجال البحث العلمي في مختلف المجالات، خاصة مع التغيرات المحلية والإقليمية والدولية الراهنة.
الجدير بالذكر أن المشاريع البحثية التي تقدمت بها الجزائر شملت مجالات حيوية متنوعة، تشمل الزراعة والتكنولوجيا والطاقة والصحة، حيث تعلقت مواضيعها بالإنتاج الحيواني الذكي مناخيا في البلدان العربية وأنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة والسريعة، وتصنيع وتطبيق البلاستيك الحيوي، وكذا مشروع إدخال تكنولوجيا السوائل التي تقع بين الحالتين السائلة والغازية، في القطاعات الاقتصادية الوطنية والصناعات الدوائية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال