صدقة لروح فقيد الجزائر الإعلامي سليمان بخليلي، نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني وبالتنسيق مع مكتبها في غزة يوم الخميس الماضي، حفلا لتوزيع أكثر من 300 إعانة مالية، على جرحى معركة سيف القدس، في غزة إثر العدوان الصهيوني الأخير على فلسطين.
وتزامن النشاط مع أيام الاحتفال باليوم الوطني للشباب والاستقلال، وبحضور سفير دولة فلسطين أمين مقبول والسفير الإيراني حسين مشعلجي، ومستشار السفير التونسي لدى الجزائر لطفى الغريني، مع حضور إعلامي مكثف.
وأكد أحمد ابراهيمي رئيس جمعية البركة في كلمته “أن التضامن مع جرحى معركة سيف القدس يعتبر واجبا وطنيا اتجاه أبناء فلسطين الأبطال الذين واجهوا الكيان الصهيوني في معركة غير متكافئة”، و أضاف” مسؤولية الجزائريين جميعا مربوطة بموقفنا، وقد جمع هذا النشاط بين ثلاثة أبعاد، فالبعد الوطني، تمثل في قصة نجاح لتضحيات جسام أبهرت العالم، فالجزائر لها عنوان هو بلاد المليون ونصف مليون شهيد، أما البعد الفلسطيني فهو تأكيد على أن معركة سيف القدس هي معركتنا، وأن استقلال الجزائر لن يكتمل إلا باستقلال فلسطين، والبعد الثالث أردته الجمعية أن يكون تأبينية للإعلامي القدير الراحل بخليلي”.
وعن فقيد الأسرة الإعلامية، سليمان بخليلي تحدث ابراهيمي عن مآثر الرجل ، وعن مرافقته لجمعية البركة من خلال إشرافه رفقة بعض الوجوه الإعلامية على جائزة البركة عن روح الإعلامي “علي فوضيل” وكذا المساهمة في نشاطات الجمعية الداعمة للقضية الفلسطينية.
من جهته، أشاد أمين مقبول، بجهود جمعية البركة في دعم الشعب الفلسطيني، وعن الإعلامي الراحل سليمان بخليلي، قال السفير الفلسطيني”أنه كان يعيش الهم الفلسطيني ويدعم بكل ما أتي من قوة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”.
وثمن محمد الطاهر ديلمي رئيس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني جهود جمعية البركة قائلا “هذه المبادرة هي رسالة للفلسطينيين، أنكم لستم وحدكم”، أما عن الراحل بخليلي أشار ديلمي إلى أنه فارس للمبادئ والثوابت، وأنه كان يحمل هم الوطن وهم الأمة الإسلامية.
وتخلل النشاط توزيع الإعانات على الجرحى من خلال مكتب الجمعية بغزة ، كما تم تقديم شهادات حية من الذين عايشوا سليمان بخليلي من إعلاميين على غرار محمد بوعزارة ، والعربي زواق وليلى بوزيدي وسمير شعابنة، وغيرهم الذين أشادوا بمناقب الرجل، ترك بصمته في الصحافة وعند كل الجزائريين.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال