أكد جيل ديفير يوم الأحد، أن تحقيق المحكمة الجنائية الدولية تواصل التحقيق حول الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، مؤكدا ان التحقيق يسير في الاتجاه الصحيح.
أوضح المحامي جيل ديفير، أن الفريق المكلف من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يواصل عمله، وقد اجتمع المدعي العام مرتين مع ممثلي هيئة الدفاع التي أودعت الشكوى ضد الكيان الصهيوني.
واكد ديفير انه بعد انتهاء كافة الخلافات المتعلقة باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، بالتحقيق واستحالة الذهاب إلى عين المكان، يعمل حاليا الفريق المكلف من طرف المدعي بهدوء، وذلك بعد إنشاء فريق التحقيق بعد أياما من إيداع الشكوى، وذلك لأول مرة في تاريخ المحكمة الجنائية الدولية.
أوضح المحامي ديفير أن المدعين السابقين منتظرون بمجلس حقوق الإنسان، لتعيين بعثة تضم 34 شخصا من رجال قانون للشروع في العمل. كما أكد المحامي في نقابة المحامين بليون أن قبول النقاش حول الإبادة الجماعية، وفتح التحقيق هما في حد ذاتهما انتصاران للشعب الفلسطيني.
اكد جيل ديفير ان تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية، تقوم على المدى الطويل خصوصا في أوقات الحرب، وأوضح أن هذه الشكوى “ستنتهي على الرغم من ذلك بتحقيق نتيجة عاجلا أو آجلا. وأن القادة الصهاينة سيمثلون أمام المحكمة الجنائية الدولية يوما ما لأن جميع المؤشرات والأدلة تؤكد جريمة الإبادة الجماعية ضد شعب غزة”.
وفي هذا الإطار، أكد ديفير أن هيئة الدفاع التي تقف وراء الشكوى ضد الكيان الصهيوني تبذل قصارى جهدها وبشكل مكثف، لجمع أقصى قدر من الأدلة والشهادات المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية ضد المدنيين الفلسطينيين. كما أشاد بالمؤتمر الذي نظمته الجزائر وجمع محامين من عدة دول، مصرحا “من المهم جدا أن تبدأ هذه الحملة من الجزائر العاصمة التي عرفت كيف تنصر حق الشعوب في تقرير مصيرها”.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال