كشفت حصيلة نشاط الدرك الوطني لسنة 2020، عن حجز أزيد من 62 طن من الكيف المعالج وأزيد من مليون قرص مهلوس، و11.587 كلغ من مادة الكوكايين، و114 شجيرة من نبتة القنب الهندي، كما تم توقيف 6.308 شخص متورط في الاتجار والحيازة والاستعمال غير الشرعي للمخدرات، بزيادة قدرها 21 بالمائة مقارنة بسنة 2019.
الجزائر مستهدفة في ظل وجود تهديدات حقيقية على الحدود
حذر العديد من المسؤولين، مؤخرا، بما فيهم الوزير الأول عبد العزيز جراد، ووزير الاتصال، عمار بلحيمر، من التهديدات التي تحيط بالجزائر، داعين الى تضامن حقيقي لمجابهة التحديات التي تواجهها البلاد محذرين من أن الجزائر “مستهدفة”، وهو ما يؤكده بروز دلائل تشير الى وجود تهديدات حقيقية على حدود الجزائر.
أما فيما يتعلق بمكافحة التهريب، تمكنت ذات المصالح من حجز105.272 قارورة من المشروبات الكحولية، 1.092.537 لتر وقود، 2.708 رأس مواشي، 1.064 مركبة، 597.773 علبة سجائر و 1.246.954 من المواد الغذائية.
وفي إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، تم تفكيك 190 شبكة وتوقيف 619 شخص مهرب خلال نفس السنة.
حصيلة الجرائم المرتكبة
وجاء في ذات الحصيلة أنه، تم تفكيك 743 جمعية أشرار وتوقيف أكثر من 4 آلاف شخص، كما شملت الحصيلة الجرائم المرتكبة بوسائل تكنولوجيا الإعلام والاتصال، حيث سجلت وحدات الدرك الوطني خلال السنة الماضية (2020)، 1.362 فعل مجرم تورط فيه أزيد من ألف شخص.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال