إنطلقت أشغال أول جمعية عامة استثنائية للمجلس الأعلى للشباب، الاثنين، لمناقشة والمصادقة على مشروع النظام الداخلي للمجلس, بحضور أعضاء من الطاقم الحكومي، ورؤساء الهيئات الاستشارية الوطنية، بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحّال الجزائر وستدوم أشغال المجلس حتى يوم الثلاثاء 23 أوت.
“الشباب هو روح الأمة… ومن الضروري أن نتسلح بالوحدة “
وخلال كلمته الافتتاحية أكد حيداوي :” أن هذه الجمعية العامة الاستثنائية ستعكف على مناقشة النظام الداخلي للمجلس، والمصادقة عليه بكل مسؤولية وموضوعية، بعيداً عن الذاتية والأنانية وضيق الأفق، لتضع بذلك اللبنة الأساسية الأولى للشروع الفعلي في أعمال وأشغال المجلس”، مضيفا أن الأمر سيساهم في ” أن يكون المجلس مؤسسة عصرية وقوية تساهم بفعالية في بناء وصياغة واقع الشباب وازدهار البلاد”.
وتابع قوله “أن الشباب هو روح الأمة الذي وجب أن يشق بالجزائر طريقها نحو المجد ومن الضروري أن نتسلح بالوحدة ونمضي قدما لتفكيك مختلف المؤامرات التي تحاك لوطننا في الغرف المظلمة بهدف إكباح انطلاقته نحو المعالي من خلال إلهاء الشباب عن أدواره الريادية والقضايا الوطنية.”
“الشباب الجزائري بات أكثر اهتماما وانخراطا في القضايا الوطنية”
أشار حيداوي أن “إحباط هذه المخططات لن يكـون إلا بمحاربة الذهنيات البالية والقضاء على البيروقراطية وتكريس أفضل وأجود الممارسات بما يمكن من استثمار قدرات شبابنا في شتى المجالات المتعلقة بالاقتصاد والمقاولاتية والابتكار والتكنولوجيا والحركية الشبابية وكذا في المجالات السياسية والاجتماعية والبيئية بما يحقق المساهمة في القيام بنهضة وطنية شاملة.”
وأضاف: “إن الشباب الجزائري بات أكثر اهتماما وانخراطا في القضايا الوطنية بفضل توجه الدولة الأكثر تلمسا لاحتياجاته الذي تجسد في الواقع من خلال عديد المشاريع والسياسات التي استحسنها الشباب على غرار تسهيل سبل انخراطهم في الحياة السياسية وتحفيز المواهب والقدرات الشابة لا سيما العلمية والرياضية بالإضافة إلى وضع وتفعيل آليات دعم المؤسسات الناشئة”.
وللتذكير نصب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المجلس الأعلى للشباب يوم 20 جوان الماضي، كهيئة إستشارية لدى رئاسة الجمهورية بموجب دستور نوفمبر 2020.
ايمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال