استعرض وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، بمدينة يكاترينبورغ الروسية، التجربة الجزائرية في مجال تمكين الشباب، وذلك في إطار مشاركته في فعاليات المهرجان الدولي للشباب 2026، المنظم من 11 إلى 17 سبتمبر الجاري، بمشاركة نحو 10 آلاف شاب وقيادي شبابي يمثلون 190 دولة.
وتناول حيداوي، خلال عرض قدمه أمس، أبرز التحديات والتحولات التي تواجه الشباب في ظل عالم سريع التغير، متوقفا عند الأدوار التي يمكن أن يضطلعوا بها في مواجهة هذه التحولات، قبل أن يستعرض المقاربة الجزائرية القائمة على بناء منظومة متكاملة لتمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم، مع توسيع المجال أمام مبادراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة ومسارات التنمية.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير التحول الذي شهدته السياسة الوطنية تجاه الشباب، خاصة منذ تولي عبد المجيد تبون رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أن المقاربة الجديدة تقوم على اعتبار الشباب رافعة للتنمية وشريكا فاعلا في صياغة المستقبل، من خلال دعم الابتكار والمقاولاتية والعمل التطوعي والمشاركة في الشأن العام.
كما تطرق إلى أهمية الحوار المؤسساتي مع الشباب، مبرزا الدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى للشباب كفضاء للتشاور وإيصال انشغالات الشباب وإشراكهم في إعداد السياسات والبرامج المرتبطة بتطلعاتهم، إلى جانب تنامي حضور الحركة الشبابية الجزائرية على المستويين الإفريقي والدولي.
وكان حيداوي قد شارك، قبل انطلاق مراسم الافتتاح الرسمي للمهرجان، في جلسة دولية خصصت لعرض التجربة الروسية في مجال سياسات الشباب، حيث تم التطرق إلى عدد من المحاور، من بينها المشروع الوطني “الشباب والأطفال”، والبنية التحتية الموجهة للشباب، ومشروع “عاصمة الشباب في روسيا”، فضلا عن آليات دعم المبادرات والمنح والمنتديات الشبابية والتعاون الدولي.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال