نظمت وزارة الشباب زيارة تربوية إلى معلم مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، لفائدة نحو 2000 طفل وشاب من المقيمين بالمخيمات الصيفية لمراكز العطل والترفيه التابعة للقطاع، وذلك في إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام يومي 20 أغسطس 1955 و1956.
وجاءت هذه المبادرة، التي نظمت الخميس، تحت شعار «عهد الأحفاد نحو الأجداد»، ضمن تنفيذ المشروع التربوي للمخيمات الصيفية، لاسيما في شقه المتعلق بترسيخ قيم الذاكرة الوطنية والانتماء لدى الأطفال والشباب، وتعريفهم بتاريخ الجزائر وتضحيات شهدائها، بما يعزز ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنها.
وشكلت الزيارة فرصة للمشاركين للتعرف على أحد أبرز المعالم المرتبطة بذاكرة الثورة التحريرية المجيدة، والاطلاع على محطات من تاريخ الجزائر ونضال الشعب الجزائري من أجل استرجاع السيادة الوطنية، بما يساهم في تعميق معارفهم التاريخية وترسيخ قيم الوفاء والتضحية والمواطنة لديهم.
وعرفت المبادرة مشاركة أطفال وشباب من مختلف المخيمات الصيفية التابعة لقطاع الشباب، من بينهم أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، في خطوة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في تعزيز صلتهم بالوطن الأم وتمكينهم من اكتشاف تاريخه وموروثه النضالي والثقافي عن قرب.
وأكدت وزارة الشباب أن إدراج البرامج التربوية والثقافية والتاريخية ضمن نشاطات المخيمات الصيفية يهدف إلى تحقيق التوازن بين البعد الترفيهي والتكوين القيمي والوطني، بما يسمح بتقديم تجربة متكاملة للأطفال والشباب تجمع بين الاستفادة الترفيهية والتعرف على مختلف جوانب الذاكرة الوطنية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود قطاع الشباب الرامية إلى جعل المخيمات الصيفية فضاء للتثقيف وتعزيز روح المواطنة لدى الأجيال الصاعدة، من خلال ربط الأنشطة الترفيهية والتربوية بالتعريف بتاريخ الجزائر ورموز ثورتها التحريرية، وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الأجداد والمحافظة على الذاكرة الوطنية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال