تواصلت مساء أمس، بالقطب الجامعي سيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، فعاليات المخيم الصيفي الوطني للمقاولاتية لفائدة شباب الولايات الحدودية، من خلال تنظيم جلسات وورشات لكسر الجليد، شكلت أولى محطات المشاركين في رحلة المخيم تحت شعار “اكتشف، عش، ابتكر وبادر”.
وهدفت هذه الجلسات التفاعلية إلى تعزيز التعارف والتواصل بين المشاركين، وخلق بيئة محفزة على التعاون والعمل الجماعي، بما يسمح للشباب بتبادل الأفكار والخبرات والانخراط في أجواء المخيم بروح تشاركية.
وشهدت الورشات تقسيم المشاركين إلى ست مجموعات، استلهاما لمجموعة الستة التاريخية، مع انتخاب قائد لكل مجموعة، في تجربة تفاعلية ترمي إلى تنمية روح المبادرة وتحمل المسؤولية، وتعزيز مهارات القيادة والتواصل والعمل ضمن الفريق.
ويشارك في المخيم، المنظم من طرف وزارة الشباب بالشراكة مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ممثلة في الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، وبمساهمة المجلس الأعلى للشباب والديوان الوطني للخدمات الجامعية، قرابة 250 شابا وشابة يمثلون مختلف الولايات الحدودية الشرقية والجنوبية والغربية.
وتتواصل فعاليات هذه التظاهرة الوطنية من 18 إلى 22 أوت 2026، تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للمجاهد، بما يحمله من دلالات وطنية مرتبطة بمسيرة الكفاح التحريري، كما تندرج ضمن رؤية ترمي إلى تعزيز دور الشباب كشريك فاعل في الديناميكية الاقتصادية والتنموية.
وتشكل جلسات كسر الجليد جزءا من البرنامج التربوي والتكويني للمخيم، الذي يجمع بين التكوين والتجربة والتبادل والتشبيك، ويسعى إلى تمكين الشباب من تطوير قدراتهم وصقل أفكارهم والتعرف على آليات الدعم والتمويل والمرافقة المتاحة لحاملي المشاريع.
ومن خلال هذه الأنشطة، يبدأ المشاركون أولى خطواتهم في رحلة المخيم تحت شعار “اكتشف، عش، ابتكر وبادر”، في مسار يهدف إلى تحويل الأفكار والمبادرات الشبابية إلى مشاريع مستقبلية قابلة للتجسيد، وتعزيز ثقافة الابتكار والمقاولاتية والعمل الجماعي لدى شباب الولايات الحدودية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال