تقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية بأخلص التعازي وعميق المواساة إلى عائلة فقيد الصحافة الوطنية، المرحوم حميد طاهري، بعد صراع مع المرض وصبر عليه.
وتضمنت رسالة التعزية: “رحم الله حميد، أحد الأقلام الراقية للصحافة المكتوبة الجزائرية. منذ بداية مشواره معها من صحيفة المجاهد، حيث كان مهتما بتغطيات وتحليلات المشهد الرياضي وطنيا ودولياk وأضافت رئاسة الجمهورية: “كما اشتغل خلال مسيرته الصحفية في السياسة، والثقافة، وحتى الاقتصاد، فكان بذلك في جيله. من قلائل الإعلاميين متعددي التخصصات. ليسطع نجم حميد بأوج العطاء، عقب التحاقه بجريدة الوطن الناطقة بالفرنسية منذ أيام تأسيسها. تاركاً بصمة مهنية في أجيال كاملة من الصحفيين، الذين عملوا تحت توجيهاته في قاعة التحرير”.
وختمت رسالتها بالقول “لا يسعنا أمام فاجعة فقدانه، إلا أن نتضرع لله العليّ القدير بأن يشمله بواسع رحمته وغفرانه ويجعل مثواه الجنة، ويلهم ذويه ومن عرفوه جميل الصبر والسلوان”.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال