أشاد رئيس جمهورية موزمبيق فيليب خاسينتو نيوسي، اليوم الخميس، بالجهود التي تبذلها الجزائر. من أجل استتباب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل. وشمال افريقيا.
وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قال الرئيس الموزمبيقي: “نثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها الجزائر من أجل استتباب الأمن في الساحل. وكذا دورها في استقرار منطقة شمال افريقيا”. مؤكدا أن “البلدين العضوين غير الدائمين في مجلس الأمن للأمم المتحدة، لديهما توافق في الرؤى حول مجمل القضايا الدولية والاقليمية”.
وبعد ان أبرز عمق العلاقات التي تجمع البلدين، أوضح الرئيس نيوسي، أن “الهدف من زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها الى الجزائر، هو تطوير علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات”. ومؤكدا في نفس السياق، أنه “تم الاتفاق على بعث اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين من أجل بلورة الأهداف المشتركة”.
وفي سياق منفصل، قال رئيس موزمبيق، إن “بلاده ستواصل الاعتماد على التجربة الجزائرية الرائدة في مكافحة الإرهاب”.
كما تحدث نيوسي في تصريحه عن تأثير ثورة التحرير الجزائرية، على كفاح الشعب الموزمبيقي ضد الاستعمار. معتبرا أن “موزمبيق عرفت طريقها نحو الاستقلال، من خلال تضحيات الجزائريين”.
وأوضح الرئيس الموزمبيقي: “نحن نقدّر دور الجزائر في مساعدة رجال ونساء موزمبيق. الذين تعلموا كل شيء من هذا البلد، وطبقوه في دولتنا من أجل مواجهة المحتل”.
وفي الأخير، أعلن الرئيس فيليب خاسينتو نيوسي، أنه وجه دعوة الى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لزيارة جمهورية موزمبيق.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال