رغم أن بلدية برج اخريص تابعة إداريا لدائرة برج اخريص، بجنوب ولاية البويرة، وتبعد عن مقر الولاية بـ 50 كلم فقط كما يتجاوز عدد سكانها 15000 نسمة بطاقة شبانية تتجاوز 70 بالمائة، وتقع في موقع استراتيجي إلا أنها تعاني نقصا فادحا في المرافق الرياضية والإهمال في بعض المرافق الموجودة بها، بحيث أعرب عدة رياضيين عن امتعاضهم من نقص المرافق الرياضية والترفيهية، وطالب الرياضيون السلطات الولائية والبلدية وحتى مديرية الشباب والرياضة بولاية البويرة بالتدخل عاجلا لتوفير بعض المرافق الرياضية في بلدية ودائرة برج اخريص التي تملك كامل الإمكانيات لتصبح قطبا رياضيا للرياضيين الجزائريين وهذا لما تحتويه من مؤهلات سياحية وجغرافية، حيث تقع في وسط غابي وبإمكانها أن تصبح مقصد الأندية والرابطات الرياضية الممثلة لمختلف الرياضات، إضافة إلى هذا ستكون المرافق بمثابة الإضافة القوية لأبناء المنطقة وبلدياتها الأربع (برج اخريص، المزدور، تاقديت، الحجرة الزرقاء).
هذه هي أبرز النقائص التي تعرفها البلدية
من أهم النقائص التي تعاني منها بلدية برج اخريص نعدها كالآتي: غياب قاعة متعددة الرياضات جعل النوادي تتوقف عن ممارسة اختصاصاتها، غياب قاعة متعددة الرياضات، بحيث لا توجد قاعة رياضية تتيح للرياضيين ممارسة مختلف الرياضات الجماعية والفردية، وجعلت عدة أندية في رياضات كرة اليد والكرة الطائرة تتوقف عن ممارسة نشاطاتها، وهي التي كانت تشارك في مختلف المنافسات، إلا أن تدربها وإجرائها لمباريات على أرضية إسمنتية وترابية جعلها تتوقف كليا عن نشاطاتها بسبب غياب قاعة رياضية.

مركب رياضي يفتقد لهياكل عديدة
ورغم وجود مركب رياضي يعود تدشينه لسنة 2004، إلا أنه يفتقد لهياكل عديدة من عتاد رياضي خاص بإمكان الشباب الرياضي الاستفادة منه رياضيا، وهو ما جعل عدة رياضيين يطالبون بتهيئته من جديد وتوفير العتاد من أجل العودة مجددا لاستغلاله رياضيا.
ملعب جواري وحيد لا يستوعب الطاقة الشبانية الكبيرة
كما تفتقد بلدية برج اخريص إلى ملاعب جوارية باستثناء وجود ملعب وحيد بالعشب الاصطناعي، يتم كراؤه بسعر رمزي لشباب (500 دج) من أجل إجراء مباراة مدتها ساعة، وسط تهافت كبير عليه من شباب أحياء البلدية الهاويين لممارسة كرة القدم في ظل غياب الملاعب الجوارية في باقي أحياء البلدية.

مسبح شبه أولمبي يعاني نقائص عدة
ورغم وجود مسبح شبه أولمبي ببلدية برج اخريص إلا أنه يعاني من عدة نقائص أهمها عدم وجود آلة لتنظيف المياه ومسخن المياه، زيادة على غياب الإنارة الداخلية، مما جعل هواة السباحة يطالبون المعنيين نم السلطات المحلية بإعادة النظر في تهيئة المسبح والنظر في النقائص التي يعاني منها.
أمل الشباب كبير في تدخل المسؤولين
وأمام هذه الوضعية والنقائص المسجلة في المرافق الرياضية، طالب عدة رياضيين من السلطات المحلية والولائية وكذا مديرية الشباب والرياضة لولاية البويرة بزيارة المنطقة مجددا للتدخل سريعا والمساهمة في إعادة الحياة للرياضة بتوفير المرافق مثل القاعات الرياضية وإعادة الاعتبار لبعض المرافق التي تعاني الإهمال في بلدية تتنفس الرياضة وبإمكانها دعم الرياضة الجزائرية في مختلف التخصصات.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال