أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، التجند التام للمصالح المركزية للوزارة وبعثاتها الدبلوماسية والقنصلية عبر مختلف دول العالم، من أجل مرافقة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وضمان التنظيم المحكم لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقرر يوم 2 يوليو المقبل.
وجاءت تصريحات شايب خلال اجتماع تنسيقي احتضنه مقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بنادي الصنوبر، بحضور رئيسها بالنيابة كريم خلفان، إلى جانب رؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية ومنسقي ومندوبي السلطة لدى الممثليات بالخارج، وذلك عبر تقنية التحاضر عن بعد.
وفي هذا السياق، شدد شايب على أن وزارة الشؤون الخارجية ستسخر كل الإمكانيات البشرية واللوجستية والمادية الضرورية لإنجاح هذا الموعد الوطني، مؤكدا أن التنسيق الوثيق مع السلطة المستقلة يعد عاملا أساسيا لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية لفائدة الجالية الجزائرية بالخارج.
كما أبرز أن هذا اللقاء يعكس الإرادة المشتركة لمواصلة تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية، مع الاستفادة من الخبرات والتجارب المكتسبة خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة، بما يضمن تحسين الأداء وتفادي النقائص.
وتطرق كاتب الدولة إلى القرار المتعلق برفع عدد مقاعد ممثلي الجالية بالخارج في المجلس الشعبي الوطني من 8 إلى 12 مقعدا، معتبرا ذلك مكسبا هاما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز تمثيل الجالية وإشراكها بشكل أوسع في الحياة السياسية، في إطار تجسيد التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى ترقية دورها وحماية مصالحها.
وأكد أن هذا الإجراء يندرج ضمن مسعى شامل لتعزيز التواصل مع الجالية الوطنية بالخارج وإدماجها في مختلف السياسات الوطنية، بما يساهم في دعم مسار التجديد الوطني.
من جهته، شدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان على أهمية هذا الاستحقاق، داعيا جميع الفاعلين إلى بذل أقصى الجهود لضمان نجاحه. كما أكد على ضرورة تحقيق تنسيق كامل بين المنسقين والمندوبين ورؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية، نظرا لخصوصية تنظيم الانتخابات خارج الوطن، والتي تتطلب مستوى عاليا من التعاون والتفاهم لضمان نزاهتها وفعاليتها.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال