أفادت مصادرنا المطلعة، أن عضو المكتب الفدرالي السابق جهيد زفزاف، يحضر نفسه من أجل الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، المقررة نهاية شهر مارس المقبل، ويعمل زفزاف في الخفاء من أجل تهيئة محيطه، وتحضير مشروعه على الورق قبل الإعلان الرسمي عن ترشحه أمام وسائل الإعلام، والانضمام إلى قائمة الشخصيات التي أعربت عن ترشحها في وقت سابق، على غرار وليد صادي، محفوظ قرباج، المورو وآخرون، ويملك زفزاف خبرة طويلة في التسيير الرياضي، وهو الذي شغل منصب عضو للمكتب الفدرالي لعدة عهدات سابقة.
يريد العودة بقوة إلى الساحة الكروية
ويسعى زفزاف للعودة بقوة إلى الساحة الرياضية والكروية بشكل خاص، بعد ابتعاده عن الميادين في الأشهر القليلة الماضية، وبالتحديد منذ استقالته من المكتب الفدرالي الحالي لأسباب شخصية، حيث يملك طموحات كبيرة في التسيير الرياضي، وخاصة في ترأس مبنى دالي ابراهيم وتسجيل اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الفاف، خاصة وأنه يرى نفسه كفئا بهذا المنصب، بحكم اكتسابه لخبرة طويلة في التسيير الرياضي، وهو الذي اشتغل في عهدة روراوة، وكان حلقة هامة في المكتب الفدرالي آنذاك، كما اشتغل مع زطشي في البداية قبل أن ينسحب من مهمته.
فصل في أعضاء مكتبه وسيعلن ترشحه قريبا
وأكد مصدرنا، أن زفزاف يقوم بآخر اللمسات المتعلقة بتحضير ملف ترشحه لرئاسة الفاف، وخاصة اختيار أعضاء مكتبه الذين سيكونون بجانبه في حال فوزه، حيث حسم في هوية هؤلاء الشخصيات بنسبة كبيرة، وسيكون بمقدوره الترشح بشكل عادي لرئاسة الفاف، في ظل التوصية التي أعلنتها وزارة الشباب والرياضة قبل حوالي أسبوع، والتي تنص على عدم قيام الفاف بأي تعديلات على القانون الأساسي للفدرالية، ما يعني أن زفزاف سيكون بمقدوره الترشح دون مشاكل أو قيود تذكر وسيكون رقما صعبا في سباق الانتخابات.
زفزاف يملك الخبرة ويحضر برنامج مشروعه
ولا يختلف اثنان، على أن جهيد زفزاف يملك الخبرة المناسبة في التسيير الرياضي التي تمكنه من شغل منصب رئيس الفاف في الوقت الحالي، وهو الذي كان له دور كبير في عودة المنتخب الوطني إلى الساحة العالمية سنة 2010 من بوابة كأس العالم بجنوب إفريقيا، لما كان مكلفا بالمنتخب الوطني وقام بعمل كبير على مستوى أعلى الهيئات، كما يحضر زفزاف مشروعه الذي ينوي تحقيقه في حال فوزه، ويعتمد أساسا حسب مصادرنا، على رفع مستوى كرة القدم المحلية وإبقاء المنتخب الوطني في أعلى هرم.
صادي سيكون في مكتبه
وأشار مصدرنا أيضا، أن زفزاف يضع ثقة كبيرة في وليد صادي، المناجير السابق للمنتخب الوطني، بحكم صداقتهما القوية وعلاقتهما الوطيدة منذ عدة سنوات، لذلك فهو يفكر جديا في الاستعانة بخبرته، وبقدراته في حال فوزه في الانتخابات، وسيكون من دون شك ذراعه الأيمن في مهمته دائما، رغم أن صادي عبّر عن نيته في الترشح لنفس الانتخابات في وقت سابق، ويصر على نيل ثقة أعضاء الجمعية الانتخابية، والظفر بكرسي الرئاسة.
بلال. ن

























مناقشة حول هذا المقال