ستكون مباراة شبيبة القبائل أمام اتحاد الدرك الوطني من النيجر، في منافسة كأس الكاف، الأخيرة بالنسبة للمدرب يوسف بوزيدي، بعدما أعلن اليوم الاثنين عن “طلاق بالتراضي” بينه وبين إدارة الفريق الناشط في الرابطة الاولى.
وأفاد بوزيدي أنه توصل الى اتفاق مع إدارة “الكناري” من أجل فسخ عقده بالتراضي، بعد شهر ونصف فقط عن التحاقه بالعارضة الفنية.
وصرح بوزيدي للموقع الرسمي للفريق عشية مباراة إياب الدور التمهيدي لكأس الكاف “تحدثت مع الرئيس ملال واتفقنا على طلاق بالتراضي. وسأترك مكاني نظيفا وأظن أنني قدمت كل ما لدي بإعادة الفريق الى السكة الصحيحة”.
وأضاف بوزيدي “قررت عدم تدريب أي فريق إلى غاية الميركاتو القادم. كما أتمنى للمدرب الجديد أن يقدم الإضافة، بما أن الفريق أمامه مشوار طويل. وأتمنى أيضا أن تلعب الشبيبة الأدوار الأولى وتكون في المستوى المطلوب. الآن أنا أركز على مباراة يوم غد الثلاثاء التي ستكون الأخيرة لي والتي أريد الفوز لتأكيد النتيجة المحققة في الذهاب”.
ومنذ التحاق بوزيدي بالعارضة الفنية للشبيبة، في نوفمبر الفارط، خلفا للتونسي يامن الزلفاني، استعاد “الكناري” توازنه بعد بداية صعبة، بتسجيل أربع مباريات دون هزيمة في جميع المنافسات، آخرها الفوز على جمعية عين مليلة بهدف نظيف، غير أن الشارع الكروي “القبائلي” لم يفهم بعد سبب رحيل هذا المدرب.
هذا ويرتقب حلول الفرنسي دونيس لافان، مدرب شباب قسنطينة سابقا، في الايام القليلة المقبلة بتيزي وزو تحسبا لترسيم التحاقه بالعارضة الفنية.
ويعد لافان المدرب الثالث الذي يستقدمه ملال، المعروف بخرجاته وقراراته الغريبة، منذ بداية الموسم الجاري، والذي قد يلقى مصير سابقيه على حد تعبير كثيرين من محبي الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي.
نجيب.د

























مناقشة حول هذا المقال