علمت مصادرنا من بيت شباب بلوزاداد، أن إدارة الفريق قبلت شروط المدرب البرازيلي الجديد ماركوس باكيتا، والمتمثلة أساسا في توفير جو ملائم للعمل من أجل النجاح، وتتعلق أساسا بأعضاء الطاقم الفني، خاصة وأن باكيتا كان قد اتفق مع مسؤولي بلوزداد على الجانب المالي والمشروع الرياضي المراد تجسيده في أرض الواقع، وقبل مهمة قيادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والتألق قاريا في منافسة رابطة أبطال إفريقيا.
سيجلب معه مساعدين اثنين
واتفق باكيتا مع مسؤولي الشباب على جلب مساعدين اثنين له، الأول سيكون برازيليا والثاني سيكون تونسيا مغتربا في فرنسا، حيث سيعمل الفرانكو-تونسي مساعد أولا له من الناحية التقنية، بينما سيعمل البرازيلي في منصب محضر بدني، تعود على العمل مع باكيتا في السنوات القليلة الفارطة، ما يعني أن الطاقم الفني للشباب سيجدد بنسبة كبيرة وقد نرى مغادرة بعض الوجوه التي تعودنا عليها في السنوات القليلة الماضية.
الإدارة قد تضطر للتضحية بخدمات بختي
وستضطر إدارة الشباب للتضحية ببعض أعضاء الطاقم الفني الحاليين، وخاصة المساعد كريم بختي الذي قد يكون ضحية قدوم باكيتا ومساعديه، حيث ستتضح الأمور أكثر بعد قدوم البرازيلي واجتماعه مع مسؤولي الفريق وأعضاء الطاقم الحاليين، حيث سيحدد طاقمه الجديد سواء بوجود بختي أو بدونه، وهذا حسب ما سيتفق عليه مع المدير الرياضي ياحي.
عودته إلى الفريق الرديف واردة
وفي حالة ما تأكد رحيل بختي عن الطاقم الفني للفريق الأول، فإن الإدارة لن تفرط في خدماته بسهولة، وإنها ستعرض عليه العمل في الفريق الرديف إلى جانب سليم سبع، كونه ابن الفريق وقدم الكثير له كلاعب ثم كمدرب في السنوات القليلة الماضية، خاصة وأنه كان حاضرا في الأوقات الصعبة وقاد الفريق في عدة مباريات حاسمة سواء في البطولة أو في رابطة أبطال إفريقيا في الموسم الفارط.
حنيشاد باق ونوادري سيغادر
ويتجه مدرب الحراس محمد حنيشاد للبقاء في الطاقم الفني الحالي وسيعمل مع باكيتا بنسبة كبيرة، خاصة وأنه يملك المستوى الكافي من أجل تقديم الإضافة لحراس الفريق، بينما ستضحي الإدارة بخدمات المحضر البدني نوادري بنسبة كبيرة فور قدوم باكيتا ومساعديه بأرض الوطن، وسيعود نوادري للعمل مع الفريق الرديف كما كان عليه الحال سابقا.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال