تزامنا مع الذكرى الـ57 لتأسيس الشركة الوطنية للكهرباء والغاز “سونلغاز”، سلط الدكتور بشير مصيطفى الضوء على التحولات التي عرفها قطاع الكهرباء في الجزائر، والتحديات المستقبلية المرتبطة بتزايد الطلب على الطاقة في ظل النمو الديمغرافي والاقتصادي.
وأوضح الدكتور مصيطفى، في منشور له ضمن سلسلة “صناعة الغد”، أن الشركة الوطنية للكهرباء والغاز تأسست في 28 جويلية 1969 خلفا للشركة الفرنسية للكهرباء والغاز (EGA) التي أُنشئت سنة 1947، مشيرًا إلى أن الجزائر كانت آنذاك تضم قرابة 10 ملايين نسمة، وعددًا محدودا من الأسر، مقارنة بالوضع الحالي الذي يقترب فيه عدد السكان من 47 مليون نسمة ويتجاوز عدد العائلات 10 ملايين.
واعتبر أن الزيادة الديمغرافية وتغير أنماط الاستهلاك يفرضان تحديات جديدة على قطاع الطاقة، مع توقع ارتفاع الطلب على الكهرباء والغاز مستقبلًا إلى مستويات تعادل احتياجات تعداد سكاني يقدر بحوالي 80 مليون نسمة في آفاق 2050.كما طرح الخبير الاقتصادي جملة من التساؤلات حول مسار إنتاج الكهرباء في الجزائر منذ الاستقلال، ومدى قدرة العرض الحالي على تلبية الطلب المتزايد، إضافة إلى التحديات التي تواجه سونلغاز لتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك خلال العقود المقبلة.
وتطرق الدكتور مصيطفى كذلك إلى أهمية البحث عن بدائل للتكنولوجيا التقليدية في إنتاج الكهرباء، خاصة في ظل التحولات العالمية نحو الطاقات الجديدة والمتجددة، متسائلًا عن مدى توفر الجزائر على الإمكانيات اللازمة لتطوير هذه البدائل وتكاليفها.
ومن المنتظر أن تخصص المؤسسة الجزائرية “صناعة الغد” مقالها الأسبوعي، ضمن سلسلة “صناعة الغد”، يوم الخميس 30 جويلية 2026 لهذا الملف، في إطار رؤيتها المتعلقة بـ”اليقظة الطاقوية”
أميرة عڨون

























مناقشة حول هذا المقال