أكد آدم حموي، طبيب أمريكي جراح، متطوع بمستشفى غزة الأوروبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، أن “الفريق الطبي يبذل قصارى جهده للتعامل مع حالات الإصابة المعقدة. خاصة بين الأطفال، في ظل الإغلاق التام للمعابر”.
وفي حوار مع وكالة الأناضول، أوضح حموي، أنهم “تمكنوا من إدخال مستلزمات طبية وأدوية في حقائبهم. لكنها لا تكفي لاحتياجات المستشفيات التي تعاني من نقص شديد في الأدوية والأجهزة الطبية”.
كما أشار المتحدث، إلى أن “الحالات التي تصل إلى المستشفيات أغلبها لأطفال ومدنيين. بحالات معقدة جدا”.
يذكر أن الطبيب الأمريكي حموي، قد وصل إلى غزة قبل نحو أسبوعين ضمن فريق الجمعية الطبية الفلسطينية الأميركية (بي إيه إم إيه)، المكون من 20 طبيبا وممرضا وصيدلانيا من جنسيات مختلفة. لدعم المنظومة الصحية المنهارة في القطاع بسبب العدوان الصهيوني الغاشم المستمر.
تحذير أممي من توقف تام لأعمال الإغاثة
من جهتها، حذرت الأمم المتحدة، من توقف تام لأعمال الإغاثة في قطاع غزة خلال أيام قليلة، إذا استمر منع دخول الوقود إلى القطاع، مشددة على الحاجة الماسة لفتح المعابر. وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.
ووصفت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في غزة، أولغا شيريفكو –في مقابلة مع وكالة الأناضول- الوضع الإنساني في غزة بأنه “كارثي. ويزداد سوءا يوما بعد يوم”.
كما أوضحت المتحدثة، أن “أقل من ثلث المستشفيات في غزة يمكنها تقديم خدمات جزئية. ولا يستطيع أي مستشفى تقديم الخدمة بكامل طاقته”.
83 شهيد في 9 مجازر خلال الـ 24 ساعة الماضية
قالت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال ارتكب 9 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 83 شهيدا. و105 مصابين خلال الـ 24 ساعة الماضية.
كما أعلنت الوزارة، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 35 ألفا و386 شهيدا. و79 ألفا و366 مصابا، جلهم أطفال ونساء، فضلا عن عشرات الآلاف من المفقودين.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم السبت، يومه الـ 225، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال