وضعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمام الأسرة الجامعية، خطة جديدة لعودة حركية التربصات قصيرة المدى لتحسين المستوى بالخارج، بعد أن توقفت السنوات الفارطة جراء جائحة كورونا.
ترتكز هذه الخطة وفق رؤية تدوم على مدى 3 سنوات قادمة، على معايير انتقاء محددة تشمل وظائف معينة وفق شروط متفق عليها، وحدد القرار رقم 1003 المؤرخ في 4 أوت الجاري الذي أفرجت عنه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤخرا، معايير الانتقاء للقبول في برنامج الحركية قصيرة المدى وتحسين المستوى بالخارج، حيث أبرز بأن الأخيرة ترمي إلى عدة أهداف أهمها انفتاح الجامعة الجزائرية على بيئتها الدولية من خلال تعزيز قدرات التأطير وكذا المنشورات العلمية الوطنية، فضلا عن تشجيع المبادلات والتعاون العلمي والتوأمة الدولية للجامعات الجزائرية .
وحسب ما ورد بالقرار تعتمد على دفتر شروط وحصص أهمها 45% توجه لحركية تحسين المستوى منها 40% توجه للأساتذة المحاضرين صنف “ب” والأساتذة المحاضرين الإستشفائيين وكذا الأساتذة الباحثين من نفس الصنف إضافة إلى الباحثين الدائمين المحضرين لأطروحة الدكتوراه والطلبة غير الأجراء المسجلين في الدكتوراه إضافة إلى الطلبة المقيمين في العلوم الطبية خلال فترة تكوينهم، أما المتبقي من وسائل الدعم فتكون موجهة للموظفين الإداريين والتقنيين في الإدارة المركزية بالوزارة وبالمؤسسات تحت الوصاية، باستثناء الصنف البيبليوغرافي الذي تخص فيه الحركية سوى المراكز الوثائقية وقواعد البيانات المتخصصة في المجالات ذات التغطية الضئيلة جدا على المستوى الوطني .
مدة التربصات من 15 إلى 30 يوما
أبرزت وزارة التعليم العالي بأن خطة الحركية الدولية تكون وفقا لرؤية مدتها ثلاث سنوات اعتبارا من 2022 وفق خطة عمل الحكومة وقطاع التعليم العالي، حيث تتكفل كل مؤسسة جامعية بتحديد احتياجاتها وفق دفتر شروط معين، كما أن الحركية الخاصة بتحسين المستوى بالخارج تدوم من 15 يوما إلى 30 يوما، فيما تدوم الإقامات العلمية قصيرة المدى بالخارج ما بين 7 و15 يوما، على أن تقتصر المشاركة في التظاهرات العلمية الدولية على مدة لا تتجاوز 7 أيام .
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال