بعد إمضاء الدولي الجزائري جمال بن العمري في صفوف أولمبيك ليون الفرنسي تحدث المدرب يوسف قروي عن البدايات الأولى لمدافع الخضر وعن المنصب الذي كان ينشط فيه عندما كان يشرف عليه في الفئات الصغرى لديار العافية وقال في حديته مع “عالم الأهداف” :” دربت بن العمري في الفئات الصغرى لمدة موسمين، وتحديدا في سن العشر سنوات وبداياته الكروية كانت كصانع للألعاب وتحديدا بنادي ديار العافية، وانتقل بعدها إلى فريق نجمة بالحراش، ثم اتحاد حسين داي، وبعدها نصر حسين داي، وشبيبة القبائل تواليا“. وأضاف معبرا عن تمنياته في أن يواصل اللاعب تألقه مع ليون ويثأر لكل ما حدث له :” آمل أن يقدم مواسم رائعة رفقة فريقه الجديد، فصراحة أنا أعرف جمال جيدا وسينتقم من نفسه بسبب كل ما حدث له سابقا”.
“بن العمري كان متميزا منذ الصغر“
وبالنسبة للإمكانيات التي كان يملكها بن العمري كلاعب قال مدربه السابق:” دربت جمال بن العمري رفقة هشام العقبي أيضا، وكانا يملكان إمكانيات كبيرة متميزا، كما أنني كنت أستعمل كراسا صغيرا أسجل فيه النقاط المدرسية، والنقاط الرياضية لكلا اللاعبين، اللذان كانا متوسطا المستوى في الدراسة، ولكن في كرة القدم كانوا متفوقين جدا“.
“بلماضي أعاد الثقة له“
وأضاف قروي فيما يخص مشاركة بن العمري في كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بمصر سنة 2019:” بلماضي أعاد الثقة لجمال بن العمري بإشراكه أساسيا وإعطائه الفرصة، ولم نكن ننتظر هذا أبدا وهذا جعلني فخور جدا ببن العمري، في المسابقة القارية لأن جمال فقد الثقة بنفسه سابقا مع المدرب رابح ماجر، أين لم يشارك في أي دقيقة معه“.
“أتمنى أن يتفادى الاصابات مع ليون“
وعبر المدرب قروي عن سعادته الكبير بإمضاء بن العمري في فريق ليون الفرنسي مؤخرا وقال:” سعدت جدا بخبر إمضاء بن العمري في ليون، الإمضاء في فريق مثل هذا ليس بالشيء السهل بتاتا، أتمنى أن يتفادى بن العمري الإصابات مستقبلا، لأنه مع عدم حدوث ذلك فسيتألق بن العمري ويبرز أكثر”.
سعيد. عمروش

























مناقشة حول هذا المقال