أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، خلال زيارة عمل وتفقد قادتها إلى ولاية الطارف أمس، حرص قطاعها على مواكبة الديناميكية الجديدة التي تشهدها الولاية في مجالي الفلاحة والسياحة، من خلال توفير يد عاملة مؤهلة تستجيب لمتطلبات السوق المحلية.
وأوضحت الوزيرة، على هامش إشرافها على تدشين المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني في السياحة والفندقة بمدينة القالة، الذي يحمل اسم الشهيد خميس بن طويلي بن محمد، أن هذه الولاية الحدودية تعرف حركية متسارعة في هذين القطاعين الحيويين، ما يستدعي تكييف منظومة التكوين المهني مع هذه التحولات.
وأضافت أن هناك نسيجًا صناعيًا قيد المرافقة من أجل تعزيزه وتكثيفه، وهو ما يتطلب إدراج تخصصات تكوينية جديدة تتيح لشباب المنطقة فرصًا أكبر للاندماج في عالم الشغل، خاصة في المجالات المرتبطة بالفلاحة والسياحة والخدمات.
وخلال زيارتها، استمعت الوزيرة بمقر الولاية إلى عرض مفصل حول واقع قطاع التكوين والتعليم المهنيين محليًا، شمل مؤشرات التأطير وطاقة الاستيعاب والتخصصات المتاحة، حيث دعت مسؤولي القطاع إلى مضاعفة الجهود لاستيعاب أكبر عدد من المسجلين في المنصة الرقمية الخاصة بتكوين حاملي المشاريع، بما يعزز روح المبادرة ويدعم إنشاء المؤسسات المصغرة.
وفي سياق دعم الشراكة بين قطاع التكوين ومحيطه الاقتصادي، أشرفت الوزيرة على إبرام ثماني اتفاقيات تعاون بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني جلالي محمد بن لخضر ببلدية بوحجار، جمعت مديرية القطاع بعدد من الهيئات، من بينها مديريتا المصالح الفلاحية والنشاط الاجتماعي والتضامن، وغرفة الفلاحة، وتعاونية الحبوب والبقول الجافة، وغرفة الصناعة التقليدية والحرف، إضافة إلى مؤسسات فندقية ومركب سياحي.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجال التكوين المهني، وتوفير فرص تدريب وتأهيل لفائدة الشباب، بما يسهم في دعم التشغيل وتحقيق التنمية المحلية.
كما قامت الوزيرة بزيارة معرض نظم بالمعهد ذاته، بمشاركة شركاء القطاع، حيث اطلعت على مختلف الورشات التطبيقية والتخصصات المتوفرة، إلى جانب نشاط مركز تطوير المقاولاتية، قبل أن تختتم زيارتها بتفقد هياكل أخرى تابعة للقطاع بعاصمة الولاية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال