حل صبيحة اليوم، بالمدرسة الوطنية العليا للفلاحة بالحراش كل من وزير التعليم العالي و البحث العلمي كمال بداري وزير الفلاحة و التنمية الريفية عبد الحفيظ هني وزير الصناعة و الإنتاج الصيدلاني على عون و الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين عبد اللطيف ديلمي و هذا في اطار عرض الاستراتيجية الوطنية لتطوير انتاج الحبوب المنجزة من طرف باحثين و خبراء مختصين وهذا تبعا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمضاعفة المجهودات لزيادة انتاج الحبوب من اجل بلوغ الاكتفاء الذاتي، اين تم قيام مجموعة من الباحثين و خبراء من قطاعات وزارية عملوا لمدة أشهر من اجل وضع استراتيجية وطنية لرفع وزيادة من انتاج الحبوب.
افتتح اللقاء بعرض من طرف مدير المدرسة الوطنية العليا للفلاحة البروفيسور طارق حرطاني، الذي اشرف و نسق بين عمل الخبراء، اين عرض التوصيات و اهم النقاط التي مثلت اهم نتائج التقرير التي وصل اليها الباحثون من ابرزها الوقف الفوري بكل الوسائل التقنية و الردعية لتدهور التربة الزراعية بشمال الوطن خاصة، اين تسهل زراعة الحبوب، العمل بكل الوسائل التقنية لمساعدة التربة على مقاومة الجفاف، العمل تدريجيا بداية من الموسم الفلاحي الحالي على استبدال الدورة الزراعية الحالية بدورات زراعية أخرى.
وزير التعليم العالي كمال بداري قال في كلمته: ”نجتمع اليوم لتقديم حوصلة اللجنة التي كلفت بالتفكير في قضية انتاج الحبوب و الوصول الى الاكتفاء الذاتي ” كما اضاف ان هذه اللجنة قامت بإعداد مخطط استراتيجي لتطوير انتاج الحبوب و هو المخطط الخماسي الذي يمتد من أكتوبر 2023 الى جوان 2028 ، مشيرا الى جهود المشروع البحثي الذي ابان على ثلاثة رهانات: التنظيم و التقنيات التي يجب استعمالها و كذا البحث العلمي و تطوير التكنولوجيات.
وزير الفلاحة عبد الحفيظ هني عرض بعض المقومات التي تخص قطاع الفلاحة و التنمية الريفية و الذي يشكل اهم الركائز حاليا و مستقبليا للتنمية الشاملة ، مضيفا الخبراء ان من بين نتائج اللجنة يفرض علينا توجه اخر،غرس الأشجار المثمرة المقاومة والتي من اولوياتها توسيع المساحات بالنسبة للإنتاج و استعمال التقنيات الحديثة. ”
هذا و ابرز وزير الصناعة و الإنتاج الصيدلاني على عون ، انه و بالتنسيق مع وزير الفلاحة سيكون هنالك دعم في صناعة الآلات الفلاحية والتي تعرف ركود منذ سنوات و ستكون بعض المؤسسات المتواجدة في قسنطينة لديهم هدف الى نهاية السنة لتوفير اكثر في السوق الجزائري جرارات التي تستعمل بالأخص في مناطق الجنوب.
كما قال الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحيين ” نود استمرار مثل هذه الأيام الإعلامية نظرا للأهمية البالغة التي تكتسيها مادة القمح او شعبة الحبوب بالنسبة للجزائر وأضاف ان السير بالمفاهيم التقليدية في انتاج القمح و الاعتماد على الامطار لن يؤدي الى نتائج مُرضية، و ان تنمية انتاج القمح ينطلق من تغير الذهنيات و التمسك بالعلم و مرافقة المنتجين لتدارك العجز المسجل و تحقيق الاكتفاء الغذائي .”
وفي نهاية اللقاء سلم مدير المدرسة الوطنية العليا للفلاحة مجموعة التوصيات التي قامت بها اللجان ، الى الوزراء الحاضرين والأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال