طالبت عدة جمعيات رياضية خاصة تلك التي تمتلك مدارس لتكوين المواهب والبراعم في كرة القدم من وزارة الشباب والرياضة بإعلان الفتح الكلي لمراكز التدريب من أجل الانطلاق الفعلي في إجراء التدريبات والشروع في التحضير للموسم الرياضي الجديد، وهذا بعد توقف قارب سنة كاملة، ما أثر بشكل سلبي على معنويات كل الفئات العمرية وبالأخص البراعم، بحيث كان التأثير معنوي ونفسي وحتى بدني على اللاعبين الشبان بسبب غلق المرافق لفترة طويلة والملاعب الكبرى التي كانت تحتضن مختلف التدريبات والمباريات الصغيرة بين المدارس الكروية لكرة القدم .
“عانينا كثيرا من توقف النشاطات وغلق مراكز التدريب”
كما أشار محدثنا وهو رئيس جمعية رياضية (سيتيزن الرويبة) قائلا: “عانينا كثيرا من توقف النشاطات وغلق مراكز التدريب، خاصة الأطفال الذين هم في حاجة ماسة للعب واكتشاف مواهبهم، ورغم فتح القاعات والصالات إلا أنها لا تكفي حتى ﻹجراء التدريبات لفئة البراعم، الذين ألفوا الملاعب الواسعة والكبيرة لكشف طاقاتهم وموهبتهم في كرة القدم”، ليواصل حديثه قائلا: “نطلب من وزارة الشباب والرياضة بالفتح الكلي للمرافق الرياضية، ونطلب من رابطة كرة القدم لتنظيم بطولة ودورات ما بين المدارس، خاصة أن العطلة المدرسية لم يبق على حلولها الكثير، وهي فرصة لتنظيم الدورات الودية التي ينتظرها أطفالنا بفارغ الصبر من أجل الترويح عن أنفسهم.”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال