الأربعاء, 3 يونيو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

مشاركة الشباب في الحياة العامة… عنوان المرحلة وأداة التغيير

من قبل عالم الأهداف
9 يونيو، 2021
في تقارير وروبورتاجات, الشباب و المجتمع المدني
0
116
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

الشباب والشأن العام من أهم القضايا والمواضيع المطروحة بقوة على الساحة الوطنية، لأن هذا الملف وحسب الكثير من المحللين بات يفرض نفسه على فضاءات النقاش والحوار بين مختلف الفعاليات والنخب الاجتماعية، كما بات يستقطب المتابعة والاهتمام من شرائح اجتماعية لاسيما فئة الشباب من أجل الانخراط أكثر في هياكل ومؤسسات المجتمع والمساهمة في إدارة الشأن العام، والخروج من حالة العزوف واللامبالاة التي أضرت بالشاب نفسه وبمستقبله، ما شكل علامة فارقة لدى كثير من الفئات وخاصة الشباب من خلال استعادة الثقة في الذات واقتحام مختلف الفضاءات المؤسساتية في المجتمع لاسيما بعد التحفيزات القانونية ومؤشرات الإرادة السياسية التي عبرت بجلاء عن محاولات جدية في استيعاب انشغالات الشباب وتسليمه زمام إدارة والمشاركة الفعلية في الحياة العامة وإدارة الشأن العام في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وهو ما بدت مؤشراته جلية في المرحلة الأخيرة من خلال عديد المبادرات سواء ما تعلق بمجال العمل الجمعوي الواسع، بالانتظام والتأطير و تأسيس الجمعيات ومختلف الأطر الاجتماعية أو بالمشاركة السياسية القوية في الاستحقاقات الانتخابية في إطار حزبي أو ضمن قوائم حرة، مما يرشح هذه الفئة الحيوية في المجتمع بتبوأ مكانة ومواقع هامة في المنظومة المؤسساتية للدولة في المرحلة القادمة.

وبغية توسيع النقاش وبلورة الرؤى حول هذا الملف الهام ارتأينا استطلاع رأي نخبة من الأساتذة والخبراء وقيادات العمل الجمعوي وأهل الرأي والميدان:

الدكتور مدني: “استعادة مسار الثقة المجتمعية والمؤسساتية لدى الشباب تنطلق من الانخراط في المسار الوطني تدريجيا”

يؤكد الدكتور يحي مدني وهو أستاذ في جامعة البويرة، أن الشباب يعيش اليوم تحولا كبيرا على المستوى النفسي والسلوكي بفعل التغيرات المتسارعة للبيئة المحيطة على المستويات الأسرية والمحلية والوطنية والدولية، وهذا بفعل التلاقي أو التضاد بين مختلف الرؤى والقيم التي تحملها التدفقات الكبيرة للمعلومات عبر مختلف الوسائط الاجتماعية، والتي أصبح لها الاثر الكبير في تحديد درجة اهتمام واندماج الشباب من عدمه في الشأن العام.

من فضاءات التأثر الى مواقع التأثير

وفي ذات السياق يضيف الدكتور مدني أن الشاب الجزائري أصبح يعيش بين واقعين أحدهما يعيشه يوميا، والآخر افتراضي انتقلت درجة تأثيره من الفضول إلى التفاعل على مستوى الرأي والتفاعل النفسي وأحيانا له أثر عكسي بإخراج الشباب من فضاءات التأثير والتواجد الاجتماعي والسياسي كالجمعيات والمنظمات والأحزاب، إلى الانحباس داخل الفضاء الافتراضي وتلقي الحشو بالقضايا الهامشية والمعلومات المغلوطة والمشوهة.

كما أنه حسب محدثنا، هناك عوامل أخرى تؤثر على مدى رغبة الشباب في المشاركة في الشأن العام كتأثير الوسط الأسري وما يعيشه هذا الاخير من أحداث وما يترسخ لديه من انطباعات وميول، بين أسر لها انغماس في الشأن العام وأخرى منفصلة تماما عنه، ثم تأتي تأثيرات الوسط الجغرافي،  فالعيش في المدن الكبرى وما تعرفه من قضايا اجتماعية واقتصادية وحركية سياسية يختلف عن عيش الشاب في القرى والأرياف والمناطق الصحراوية، كما يختلف الاهتمام بين كون الشاب طالبا أو متربصا أو عاملا أو بطالا،  بالإضافة إلى محدد الجنس إذ تختلف درجة الاهتمام بالشأن العام بين الذكور والإناث.

ناهيك عن هذه العوامل يضيف الدكتور مدني أن الواقع السياسي الذي شهدته الجزائر خلال 20 سنة الأخيرة، جيل كامل صنع انطباعات لدى الشباب بصعوبة أو استحالة التغيير نحو الأفضل على جميع الأصعدة، واهتزت الثقة لدى الشباب في اتجاهين، أولا في كل ما له ارتباط بالشأن العام الذي أصبح محل تشكيك وتوجس، والاتجاه الثاني فقد الشاب الثقة في نفسه بأن يكون له دور في التغيير العام اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

روح التعدي وصناعة التغيير

ويعود اهتزاز هذه الثقة حسب محدثنا إلى عدة عوامل منها، تمييع معايير النجاح والاستحقاق فلم يعد التميز والاجتهاد سبيل الارتقاء الاجتماعي بل تفشت ظاهرة المحسوبية والرشوة للوصول الى المناصب وهذا ما انعكس على المستوى العام للتعليم والتحصيل العلمي، وتفاقم الوضع بسبب السياسات الارتجالية المتبعة في المنظمات التعليمية والمؤسسات الجامعية.

فهذه الممارسات أثرت على سلم القيم أي قيم التميز والتنافس الشريف، ثم تطور هذا السلوك على المستوى السياسي وأصبح قرار الترشيح في بعض الأحزاب تصنعه قاعدة من يقدم أكثر للترتيب في قائمة الترشيحات، لتعود حالة الرتابة والركود بعد كل موسم انتخابي، الأمر الذي صنع لدى فئة واسعة من الشباب الانطباع أن المسار السياسي عموما قد انحصر في إطار الامتيازات والحصانات.

كما أن ضعف سياسات التشغيل وانتشار الاتكالية وتأخر سن الزواج وكذا غياب روح التحدي لدى الشباب هو نتاج يتقاسم مسؤوليته كل من المجتمع ومؤسساته، ومؤسسات الدولة ذات العلاقة بالسياسة الشبانية، فهذه الظروف انعكست على حضور الشباب كأحد العناصر الحيوية في صناعة السياق السياسي الذي تعيشه الجزائر اليوم.

لذا فاستعادة مسار الثقة المجتمعية والمؤسساتية يضيف الدكتور مدني، جعل الشريحة الشبانية تنطلق في الانخراط في المسار الوطني يكون تدريجيا، لذا فالثقة لا تبنى بالشعارات وإنما بالممارسات ويجب أن ترافقها رؤية متكاملة وسياسات واضحة وإشارات عملية لالتزام من هرم السلطة في البلاد إلى كل المؤسسات للنهوض بالشباب بعدالة ووفق معايير الاستحقاق.

سعدون القائد العام لقدماء الكشافة” التنشئة الاجتماعية هي من تدمج الشباب في الحياة العامة بكل سلاسة “

يؤكد مصطفى سعدون القائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية أن مشاركة الشباب في الحياة العامة تمنحه فرصة للتعرف على الواقع بعيدا عن المنطلقات النظرية والتكوين الأكاديمي، فالاحتكاك بالواقع من خلال المشاركة في الشأن العام يضيف سعدون ينتج عنه تكوين أفكار وامتلاك خبرات تساعده على أن يكون فردا فعالا في المجتمع.

وفيما يخص مدى مشاركة الشباب في الحياة العامة أوضح محدثنا قائلا” العزوف هو ظاهرة عالمية وليست خاصة بالجزائر فحسب، وفي بلادنا تعود بالأساس إلى فقدان الثقة في العمل السياسي والجمعوي، بحكم بأن من مارسوا هذا العمل لم يكونوا قدوة لغيرهم، وذلك لاهتمامهم بالأمور الشخصية بدل خدمة الشأن العام”.

وفيما يتعلق بالأليات التي يجب تفعيلها لتشجيع الشباب للولوج والمشاركة في الحياة العامة يقول القاعد العام “الأمر يتعلق بالتنشئة الاجتماعية منذ الصغر، لا يمكن أن نجبر شاب ونقول له مارس ماهو حق لك، بل يجب تربيته على هذه القيم منذ الصغر، فإدماج الطفل في العمل التطوعي والجمعوي وتعويده على العطاء والعمل للغير من شأنه أن يعزز عطاء الطفل للأخرين بعيدا عن الأنانية،  وعلينا أن نكونه في مجال العمل التطوعي لأن هذا ما يجعله ينتقل للمشاركة في الحياة العامة بكل سلاسة وعن رغبة صادرة منه تجعله يقدم الكثير لمجتمعة ولبلده”.

 

رئيس جمعية منتدى التنمية البشرية: “العراقيل البيروقراطية تقف أمام المشاركة الحقيقية للشباب”

يؤكد رئيس الجمعية الوطنية منتدى التنمية البشرية جيلالي رمام أن الشباب هم الفئة الغالبة في المجتمع الجزائري، لذا فعزوف هذه الفئة عن المشاركة في الحياة العامة حتما سيضر بالشباب نفسه وبالمجتمع ككل .

وفي ذات السياق يضيف رمام أن على الرغم من التسهيلات والتحفيزات التي قدمتها الدولة للشباب إلا أن العراقيل البيروقراطية ما تزال تفرض نفسها وتشكل عائقا حقيقيا أمام مشاركة الشباب في الشأن العام، وفي هذا الصدد يؤكد محدثنا قائلا”من تجربتي كشاب أترأس جمعية وطنية، ففي مجال مشاركتنا في الحياة العامة وأثناء مساعينا لتنظيم عدة نشاطات لفائدة الشباب نواجه عدة صعوبات بيروقراطية لا سيما في الولايات الداخلية، لذا أرى أن المشكلة ليست في التحفيزات ولا القوانين بل المشكل الأساسي، هو الممارسات البيروقراطية وتفشي المحسوبية،  التي جعلت الكثير من الشباب  يصاب بالإحباط وينسحب من الحياة العامة”.

ويوجه رمام رسالة للمسؤولين من خلال دعوة إلى مرافقة الشباب في مختلف مشاريعهم الاقتصادية كانت أو فكرية، وتوجيه مسارهم دون إقصاء، للمشاركة في الحياة العامة من أجل بناء الجزائر.

قاضي ممثل الصوت الوطني للطلبة الجزائريين “الشاب يحتاج لاستعادة الثقة في نفسه والثقة في أهمية مشاركته”

يؤكد محمد رياض قاضي رئيس المكتب الولائي للمنظمة الطلابية “الصوت الوطني للطلبة الجزائريين” أن الشباب هم القطعة الأساسية في الحياة العامة لأنهم يمثلون الطاقة الحية،  ولكن للأسف يضيف محدثنا أن معظمهم مغيبون وليسوا مشاركون فعالون وصناع قرار حقيقيون، ففي الدول المتقدمة هناك شباب يشغلون مناصب قيادية،  لذا فأهم خطوة لولوج الشباب في الشأن العام هو استعادة الثقة بأنفسهم والثقة بأهمية مشاركتهم سواء كانت هذه المشاركة، اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية، والخطوة الثانية تقع على عاتق المحيط الذي يجب أن يمنحهم الفرصة من أجل إبراز امكانياتهم.

ومن جهة أخرى يشير قاضي أن هناك العديد من الشباب من نجحوا في إثبات أنفسهم وعملوا على تحدي الصعوبات من أجل تحقيق أهدافهم، واستطاعوا بدعم مؤسسات الدولة من تحقيق أهدافهم وتجسيد مشاريعهم الاقتصادية، في حين أن المشاركة في الشأن العام تتعدى هذا المجال لتشمل مختلف جوانب الحياة.

أما بخصوص التحفيزات الدستورية يؤكد ممثل المنظمة الطلابية أن ما جاء به الدستور الأخير من الناحية النظرية يعتبر محفزا للشباب للمشاركة في الحركة الجمعوية والسياسية  للمساهمة في تنمية الوطن، ولكن ذلك حسب محدثنا يحتاج إلى رغبة حقيقية وتكوين ميداني للشاب من أجل الاندماج في الشأن العام وكذا على الشاب أن يملك الوعي الكافي بضرورة مشاركته في تسيير شؤون بلاده.

                مشاركة المرأة

وعي بالدور الاجتماعي وتعزيز لمكانتها في المؤسسات

شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة ولوج المرأة غمار الحياة العامة، من خلال ترأسها للعديد من الجمعيات والمنظمات، وصارت تشارك في مختلف المناصب والمسؤوليات، وبرز دورها بشكل لافت للنظر من خلال مشاركاتها في مختلف المجالس المنتخبة، وفتح لها المجال، خاصة بعد التحفيزات والتسهيلات القانونية.

رئيسة جمعية حورية” مبدأ المناصفة جاء ليثمن جهود الدولة لترقية حقوق المرأة”

تؤكد عتيقة حريشان رئيسة جمعية حورية أن المشاركة النسائية ضرورية لما تتبوأه المرأة من أدوار هامة في المجتمع اليوم، وهي مطلباً أساسياً من مطالب مختلف الفاعلين في الحياة الاجتماعية و السياسية.

والجزائر إحدى هذه الدول التي أكدت على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وكرست الوسائل والآليات لإزالة كل العقبات التي تحول دون مشاركة الجميع الفعلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتضيف حريشان أن التعديل الدستوري الأخير أكد على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في العديد من مواده، وذلك في الحقوق والواجبات، من خلال المساواة في التعليم والعمل، وفي تقلد المهام والوظائف العمومية وكذا حق الانتخاب والترشح.

وكرس المشرع الجزائري آلية التدرج في تمكين المرأة من مواقع متقدمة قي التمثيل النيابي حيث أقر دستور 2016 نظام الكوطة كمرحلة انتقالية لضمان تمثيل أكثر للمرأة في البرلمان مما جعل الجزائر تحتل المرتبة الأولى عربيا في عدد النساء في البرلمان، و جاء التعديل الأخير مؤكدا على حماية المرأة من كل أشكال العنف وكذلك تعزيز مكانتها السياسية من خلال المواد 40،59،،68 وتم إقرار مبدأ المناصفة في الترشيح للبرلمان من خلال المادة 191 إضافة إلى توجيهات رئيس الجمهورية التي أكدت على هذا المبدأ وضمان تكافؤ الفرص من خلال إبعاد المال بكل أشكاله لاسيما الفاسد منه، عن العملية الانتخابية في كل مراحلها، تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص والحظوظ بين المترشحين، و كذلك تشجيع التمثيل النسوي في القوائم الانتخابية، بالمناصفة والمساواة لإلغاء نظام المحاصصة.

وتعتبر محدثتنا، أن مبدأ المناصفة جاء ليثمن جهود الدولة لترقية حقوق المرأة و كذلك اعترافا بمجهوداتها في المساهمة في تنمية المجتمع ومشاركتها في عجلة التنمية إلا أن بقاء شرط المناصفة، فقط على مستوى الترشيح لا يمكنه أن يضمن تواجد المرأة في البرلمان المقبل الذي ستسفر عنه تشريعيات جوان 2021، خاصة وأن المادة 191 التي تنص على شرط المناصفة في الترشيح، تبعتها المادة 317 التي تسمح للأحزاب بعدم الخضوع لهذا الشرط وهذا من شأنه التقليل من حظوظ المرأة في الترشح والفوز.

فمشاركة المرأة في الحیاة السیاسیة ضمن المجالس المنتخبة والأحزاب والھیئات الأخرى، حسب ذات المتحدثة، من أبرز مظاهر التواجد الحقيقي والفعال للمرأة في الحياة العامة و هو كذلك أمر مرھون بتطور المجتمع و تغير بعض الذهنيات السياسية و الحزبية التي مازالت تعتبر المرأة مجرد رقم في القوائم، والادعاء بحماية حقوقها والاعتراف بدورها في إصلاح المجتمع خاصة و أن الكتلة الانتخابية البالغ عددها 24 مليون ناخب تضم 11 مليون ناخبة، أي ما يعادل 46 في المئة.

إن فرض مبدأ المناصفة قد يبدو إيجابيا في تمكين المرأة إلا أنه قد يحمل في طياته إساءة للمرأة و تواجدها في الحياة السياسية عموما و التمثيل البرلماني خصوصا حيث ستضطر الأحزاب إلى السعي لتحقيق هذا الشرط على حساب الكفاءة و النوعية.

لذا فتحقيق التواجد الفعال للمرأة في الحياة السياسية يتم من خلال وعيها بدورها و مكانتها وواجبها في المشاركة في عملية التغيير و التطوير، وكذا مشاركة النخبة في الترشح للمجالس النيابية من أجل قطع الطريق أمام النماذج التي قد تسيء للصورة الحقيقية للمرأة أو لأدائها في هذا المجال، وتشجيعها من خلال تحسین تمثیل النساء في انتخابات مجلس الأمة.

وتضيف حريشان قائلة” علينا إيجاد بيئة سليمة تسمح للمرأة بممارسة العمل الاجتماعي والسياسي وتوفير الحماية للنساء المترشحات من مختلف أشكال العنف و التهديد و ضمان سلامتهن،

كما علينا تحسيس المرأة بمسؤوليتها بأهمية التصويت و اختيار العناصر النسائية ذات الكفاءة، وتقع على عاتق الأحزاب مسؤولية وضع برامج تكوينية للشابات من أجل تأهيلهن لخوض غمار المنافسة بكل جدارة و استحقاق” .

رئيسة جمعية سبل الخير”المشاركة القوية للمرأة جاء نتيجة حتمية لكفاءتها ودورها الاجتماعي”

تؤكد نادية لعزيزي رئيسة جمعية سبل الخير وهي مترشحة للانتخابات البرلمانية، أن من أبرز الأسباب التي دفعت بالمرأة الجزائرية إلى الولوج إلى الحياة العامة سواء من خلال الأنشطة الجمعوية أو السياسية هو تكوينها العلمي الأكاديمي المتحصل عليه، نتيجة سياسة التعليم المجانية والخاضعة لمبدأ المساواة بين الجنسين، وكذا التجربة المجتمعية التي اكتسبتها في مجالاتها المهنية، بالإضافة إلى تشجيع الأسرة لها وعدم وجود رفض للرجل سواء كان الأب أو الأخ أوالزوج لهذه المشاركة.

فالمشاركة السياسية القوية للمرأة في الانتخابات التشريعية المقبلة في 12 جوان 2021 حسب لعزيزي، جاءت كنتيجة حتمية لكفاءتها و دورها الاجتماعي، و بالتالي فإن مشاركتها ستكون إضافة نوعية وإيجابية في حال فوزها بالمقعد النيابي لأنها تحصلت عليه بجدارة و استحقاق، ولم تدخل المجلس الشعبي الوطني من باب الكوطة الممنوحة للمرأة كما حدث في تشريعيات 2012 و2017، أي إذا فازت بعدد كبير من المقاعد يكون نتيجة اختيار المواطنين لها..

لذا من إيجابيات مشاركة المرأة تضيف محدثتنا قائلة” من خلال عضويتها كنائب في المجلس الشعبي الوطني هو تمثيلها لنصف المجتمع، خاصة و أن الكثير من الوظائف المهمة تمتهنها كالصحة و التربية و بالتالي تستطيع المرأة النائب (ضمن مهامها كالتمثيل و التشريع و مراقبة عمل الحكومة) أن تعمل على سن قوانين تحمي الأسرة، والطفل و المرأة، خاصة وأن معظمهن اشتغلن في المجال الجمعوي و الاجتماعي والتربوي، هذا ما سيكون سند للأسر المعوزة والفئات الهشة في المجتمع، وسيؤهلها للدفاع عن منظومة القيم ﻷنها امرأة وهمها المحافظة على الأسر و الشباب”.

 

حسيبة جابي”المرأة الجزائرية تركت بصمتها في تاريخ الجزائر، وهي اليوم تشارك في معركة التغيير

 

تؤكد السيدة حسيبة جابي رئيسة اللجنة الولائية للمرأة والطفولة لولاية الجزائر للإتحاد الوطني للمواطنة وحقوق الانسان، وهي مديرة ثانوية ومرشحة للانتخابات المقبلة، أن المرأة الجزائرية وعبر مراحل من التاريخ أثبتت مساهمتها ومشاركتها في الحياة العامة وتركت بصمتها، أمثال حسيبة بن بوعلي، فاطمة نسومر وغيرهن، وقد ساهمت في تحرير البلاد من الاستعمار الفكري الذي حرص المستعمر على تكريسه.

أما المرأة اليوم تضيف محدثتنا تحاول المشاركة في معركة التغيير من خلال مساهمتها في المجالس المنتخبة وهذا نتيجة حتمية لتقدم الوعي لديها وتمتعها بالمواطنة في ظل كل القوانين والدستور الذي أقر بحقوقها الدستورية والمشاركة الفعالة في الحياة العامة كواجب وطني والتزام أخلاقي واجتماعي للمساهمة في إصلاح المجتمع ومرافقة الشباب.

وفي هذا الصدد تقول جابي”علينا نحن الأساتذة والمثقفين المشاركة وإبداء أرائنا وتقديم مقترحاتنا والمساهمة في سن القوانين بطريقة ديمقراطية وحضارية عن طريق الترشح، ونيل ثقة الشعب والمساهمة كذلك في إصلاح مختلف المنظومات التي تعاني مشاكل كثيرة منها الصحة والتعليم و الاهتمام بالفئات المهمشة، لذا فالمواطنة وحب الوطن يجبرنا على المشاركة الفعالة والحث عليها لبناء جزائر أفضل لنا ولأبنائنا”.

زهور بن عياد

مقالات ذات صلة

الكشافة الإسلامية الجزائرية

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي عيد الأضحى بمبادرات تضامنية لجمع الأضاحي

30 مايو، 2026
69
الكشافة الإسلامية الجزائرية

البليدة تحتفي باليوم الوطني للكشاف والذكرى الـ90 لتأسيس الكشافة الإسلامية الجزائرية

22 مايو، 2026
62
الكشافة الإسلامية الجزائرية

افتتاح المنتدى الوطني الكشفي للشباب لتعزيز دور الشباب في العمل الكشفي

21 مايو، 2026
77
المجلس الأعلى للشباب

حيداوي يشرف على احتفالية اليوم الوطني للطالب ويؤكد تحويل معهد تقصراين إلى مدرسة عليا

20 مايو، 2026
63
الكشافة الإسلامية الجزائرية

انطلاق الملتقى الوطني الأول للشباب المبتكر تحت شعار “قادة اليوم.. مبتكرو الغد”

9 مايو، 2026
68
يوم إعلامي للشباب المقاول
الشباب و المجتمع المدني

يوم إعلامي للشباب المقاول بدار الشباب القبة: مرافقة مؤسساتية وتجارب شبابية ملهمة للابتكار

2 مايو، 2026
78
الكشافة الإسلامية الجزائرية

إشادة دولية بدور الكشافة الإسلامية الجزائرية في نشر قيم السلام والتعايش

28 أبريل، 2026
75
حيداوي
الشباب و المجتمع المدني

حيداوي : انخراط الشباب في العملية الانتخابية هو مساهمة فعالة في رسم التصورات المستقبلية للبلاد

27 أبريل، 2026
69
الشباب و المجتمع المدني

قافلة الهلال الأحمر الجزائري تواصل نشاطها الطبي لليوم الثالث بولاية إيليزي

23 أبريل، 2026
67
المقال التالي

الخضر يصلون تونس وبلماضي يضع آخر اللمسات على تشكيلته

باريس سان جيرمان يعلن رسميا ضم فينالدوم

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

الأسرة المتزنة توفر أسباب الراحة والطمأنينة لتهيئة أجواء أكثر مرونة للمراجعة والفهم والاستيعاب

19 مايو، 2026
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية بتدشين محطة كهرباء تضامنية بنيامي

0
واضح

واضح: برنامج “مسرّع النمو الأخضر و الوظائف” خطوة مهمة نحو تعزيز نمو اقتصادي أكثر استدامة و شمولا في الجزائر

0
سيفي غريب

سيفي غريب يحل بمنطقة بغورو باندا بنيامي للإشراف على تدشين محطة توليد الكهرباء “التضامن”

0
جمهورية النيجر

إرادة سياسية في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار الافريقي القاري

0
واضح

واضح: برنامج “مسرّع النمو الأخضر و الوظائف” خطوة مهمة نحو تعزيز نمو اقتصادي أكثر استدامة و شمولا في الجزائر

3 يونيو، 2026

الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية بتدشين محطة كهرباء تضامنية بنيامي

3 يونيو، 2026
سيفي غريب

سيفي غريب يحل بمنطقة بغورو باندا بنيامي للإشراف على تدشين محطة توليد الكهرباء “التضامن”

3 يونيو، 2026
جمهورية النيجر

إرادة سياسية في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار الافريقي القاري

3 يونيو، 2026

أخر الاخبار

واضح
اتصالات وتكنولوجيا

واضح: برنامج “مسرّع النمو الأخضر و الوظائف” خطوة مهمة نحو تعزيز نمو اقتصادي أكثر استدامة و شمولا في الجزائر

3 يونيو، 2026
0
59

أشرف وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، على الافتتاح الرسمي لمشروع “مسرّع...

إقرأ المزيدDetails

الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية بتدشين محطة كهرباء تضامنية بنيامي

3 يونيو، 2026
66
سيفي غريب

سيفي غريب يحل بمنطقة بغورو باندا بنيامي للإشراف على تدشين محطة توليد الكهرباء “التضامن”

3 يونيو، 2026
67
جمهورية النيجر

إرادة سياسية في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار الافريقي القاري

3 يونيو، 2026
65

الحماية المدنية تسخّر أكثر من 10 آلاف عون لتأمين الشواطئ خلال موسم الاصطياف 2026

3 يونيو، 2026
62

عطاف يجري محادثات مع وزير خارجية جمهورية كوريا على هامش الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية-الكورية

2 يونيو، 2026
62

وزارة الصحة تأمر بوقف إضراب أعوان التخدير والإنعاش

2 يونيو، 2026
59
موسم الاصطياف

بداية التحضيرات استعدادا لموسم الاصطياف واتخاد الإجراءات لضمان نجاحه

2 يونيو، 2026
64
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

واضح: برنامج “مسرّع النمو الأخضر و الوظائف” خطوة مهمة نحو تعزيز نمو اقتصادي أكثر استدامة و شمولا في الجزائر

الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية بتدشين محطة كهرباء تضامنية بنيامي

سيفي غريب يحل بمنطقة بغورو باندا بنيامي للإشراف على تدشين محطة توليد الكهرباء “التضامن”

إرادة سياسية في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار الافريقي القاري

الحماية المدنية تسخّر أكثر من 10 آلاف عون لتأمين الشواطئ خلال موسم الاصطياف 2026

عطاف يجري محادثات مع وزير خارجية جمهورية كوريا على هامش الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية-الكورية

الأكثر مشاهدة

سيفي غريب يحل بمنطقة بغورو باندا بنيامي للإشراف على تدشين محطة توليد الكهرباء “التضامن”

الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية بتدشين محطة كهرباء تضامنية بنيامي

إرادة سياسية في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار الافريقي القاري

جامعة التكوين المتواصل تفتح باب التسجيلات الأولية

سعداوي يكشف أليات تصحيح أخطاء صب نقاط التلاميذ

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.