يبدو أن تضارب الآراء والأخبار، بشأن موعد ومكان إجراء مباراة ذهاب الدور التصفوي الأخير المؤهل إلى كأس العالم بقطر، بين الكاميرون والجزائر، أخلط حسابات الطاقم الفني للخضر بقيادة جمال بلماضي، في ظل عدم وجود المعلومة الرسمية لا من طرف “الفيفا” ولا من طرف “الكاف”، وهذا ما يعد أمرا غير طبيعيا قبل مواجهة حاسمة ومؤهلة إلى المونديال، حيث يدور الحديث منذ أول أمس، عن برمجة لقاء الخضر والأسود يوم 26 مارس المقبل بملعب ياوندي، حسب ما تم نشره في موقع “الفيفا” الرسمي، لكن من دون منح تفاصيل أخرى حول الملعب أو توقيت انطلاق اللقاء.
“الفيفا” لم تشر إلى الملعب والتوقيت
وفي خطوة أثارت استغراب الوسط الرياضي الجزائري، أعلن “الفيفا” عن إجراء مواجهة الكاميرون والخضر يوم 26 مارس عبر الموقع الرسمي، لكن دون الإشارة إلى إسم الملعب ولا توقيت المواجهة، عكس ما قامت به مع بقية المواجهات، أين وضعت كامل التفاصيل، وهذا ما أثار حيرة الجمهور الجزائري، الذي لا يزال يترقب الموعد الرسمي للمواجهة ومكان احتضانها، في ظل تضارب الآراء بين ملعبي “جابوما” بدوالا و”أوليمبي” بياوندي.
قانون “الفيفا” ينص على ما يلي
وينص قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم، على أن المنتخبات المعنية بمباريات السد يستوجب عليها الإعلان عن تاريخ ومكان إجراء المباراة قبل شهر كامل (30 يوما) من تاريخ إجراء المواجهة، لهذا يبقى كل ما يقال من هنا وهناك غير رسمي بشكل نهائي، وقد تطرأ تغييرات حتى على المباريات التي أعلنت عنها “الفيفا” أول أمس، ليبقى الشارع الرياضي يترقب الخبر اليقين في الأيام المقبلة.
تاريخ 26 مارس يناسب بلماضي
ويبدو أن تعيين يوم 26 مارس لإجراء مباراة الذهاب سيكون في مصلحة الخضر والناخب الوطني جمال بلماضي، وهذا لاستغلال الفترة بين يومي 21 و25 مارس للتحضير جيدا لهذه المواجهة بعاصمة غينيا الاستوائية مالابو، التي اختارتها “الفاف” مكانا لتحضير هذه المقابلة، حيث سيكون الوقت كافيا للاعبين من أجل التأقلم مع الظروف المناخية قبل الوصول إلى الكاميرون والدفاع عن حظوظهم في بلوغ المونديال.
بلماضي مركز ولن يتأثر بالحرب النفسية
وفي ظل الحرب النفسية، التي يشنها الاتحاد الكاميروني على المنتخب الوطني، من خلال تغيير كل مرة موعد ومكان إجراء المباراة الفاصلة، على عكس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي أعلنت 29 مارس تاريخ إجراء مباراة العودة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة دون أي تغليط، يتعين على بلماضي التركيز على عمله دون النظر إلى هذه التفاصيل، بغية عدم التأثر بما يحدث في الكاميرون قبل هذا الموعد الهام والحاسم.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال