أثارت تصريحات الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي التي انتقد فيها ممارسات نظام المخزن حفيظة أزلامه.
واجتمع بعض صحفيي قناة بين سبورت للرد على دراجي، مطالبين بفصله عن القناة.
وكان دراجي قد أطلق تدوينة عبر موقعه الاجتماعي تويتر علق فيها عن طلب محمد السادس مساعدة الدولة الجزائرية في اخماد الحرائق التي نشبت في ولاية تيزي وزو ولايات أخرى
وقال :” كان عليه أن يعرض مساعدته على شعب القبائل، ما دام يدعوا الى استقلاله في هيئة الأمم المتحدة، وليس على دولة الجزائر، لا نقبل حليف الكيان الصهيوني الذي تهكم على الجزائر من الأراضي المغربية البارحة”.
يذكر أن سفير المغرب بالأمم المتحدة، جهر مؤخرا وبصفة رسمية بدعم المغرب لما يسمى حسبه “حق تقرير المصير للشعب القبائلي،” الأمر الذي اعتبرته عديد الأطراف الجزائرية الرسمية والشعبية سقطة دونية وفاضحة.. ورِدة متقدمة جدا في انتهاك القانون الدولي وانزلاقا غير مسبوق نحو الهاوية وانفلات فج من دبلوماسية قاصرة دخلت في مرحلة من الحماقة والتهور غير المحسوب إزاء الجزائر.
أدم ع

























مناقشة حول هذا المقال