طالبت وزارة الشباب والرياضة أمس الثلاثاء غلق كامل القاعات الرياضية الوطنية، والقاعات متعددة الرياضات، بالاضافة الى فضاءات اللعب ودور الشباب لمدة 15 يوما، لتفادي تفشي عدوى وباء فيروس كورونا وسط الرياضيين.
كما منعت الوزارة الوصية كل التجمعات على مستوى الهيئات الفيدرالية بما فيها الاجتماعات ذات الطابع التنظيمي.
وتعتبر أندية الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم ورياضيي النخبة الذين يحضرون للاستحقاقات الدولية المقبلة، على غرار الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2021 المقررة بطوكيو الوحيدين المستبعدين من الإجراءات الأخيرة الوقائية من فيروس كورونا، التي أقرتها وزارة الشباب والرياضة.
الوزارة تدعوا الأندية والرياضيين إلى احترام التدابير الوقائية
واغتنمت الوزارة المناسبة لحث الاتحاديات الناشطة تحت وصايتها بمضاعفة حملات التحسيس وتطهير مختلف المؤسسات الرياضية وتوعية الأفراد بضرورة وضع الأقنعة الواقية في الأماكن العمومية واتخاذ مختلف التدابير الوقائية للحد من انتقال العدوى.
وعرف وباء كوفيد-19 انتشارا واسعا في الآونة الاخيرة في الجزائر في مختلف الولايات، حيث تجاوزت الأرقام للمرة الأولى منذ ظهور الفيروس عتبة 1000 حالة، وهي وضعية دفعت وزارة الشباب والرياضة إلى اتحاذ إجراءات أكثر صرامة، في محاولة منها للحد أو وقف انتشار الوباء في الأوساط الرياضية.
أندية الأقسام الهاوية لكرة القدم مجبرة على إيقاف تحضيراتها
عكس أندية الرابطة المحترفة الأولى المستثنية من قرار وزارة الشباب والرياضة، ستكون مختلف أندية القسم الثاني وبقية الأقسام الهاوية مجبرة على إيقاف التربصات والتدريبات لـ15 يوم على الأقل، بما أن تعليمة الوزارة الوصية تمنع أي تجمعات للرياضيين، وتبقى علامات الاستفهام مطروحة حول إن كانت الأندية ستلتزم بالتعليمة أو أنها ستواصل التحضير بعيدة عن الأنظار، مثلما فعلت بعض الأندية الهاوية سابقا، بالتدرب دون إخضاع لاعبيها لفحوصات “بي سي آر” الموصى بها قبل دخول أي تربص.
عادل. ع

























مناقشة حول هذا المقال