قامت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أمس الأربعاء، بزيارة عدد من مؤسسات التكوين التابعة لقطاعها بولاية تيبازة، في إطار متابعة التحضيرات الجارية لاستقبال الطلبة تحسبا لانطلاق الموسم الدراسي والجامعي 2026-2027.
واستهلت الوزيرة، رفقة الوفد المرافق لها من إطارات الوزارة، زيارتها بالمدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثقافية وترميمها، حيث عاينت مختلف فضاءات التدريس والتكوين، إلى جانب المخابر والمكتبة وقاعة المطالعة وغيرها من المرافق البيداغوجية.
كما توجهت إلى المعهد الوطني العالي للسينما “محمد لخضر حمينة” بالقليعة، حيث تلقت عرضا حول التحضيرات الخاصة بالموسم الجامعي المقبل، والبرنامج البيداغوجي، فضلا عن حصيلة النشاط الدراسي للسنة الجامعية المنصرمة.
واطلعت السيدة بن دودة على مختلف الفروع والتخصصات الفنية التي يقترحها المعهد لفائدة الطلبة الجدد حاملي شهادة البكالوريا، وكذا إمكانيات الاستقبال والتأطير التي توفرها المؤسسة.
وأكدت الوزيرة أهمية تعزيز العلاقة بين السينما والتراث، بالنظر إلى ما تزخر به ولاية تيبازة من موروث مادي ولا مادي، داعية إلى استثمار هذا الرصيد الثقافي في الأعمال السينمائية، على غرار أفلام تناولت التراث الجزائري سابقا.
كما دعت طلبة المعهد العالي للسينما إلى الاشتغال على مشاريع تخرج مرتبطة بالتراث، لاسيما تراث مدينة تيبازة، إلى جانب مختلف المدن والمواقع التراثية عبر الوطن.
وأعربت الوزيرة عن ارتياحها لما وقفت عليه خلال الزيارة، مؤكدة أن الوزارة ستعمل على مرافقة المعهد العالي للسينما وتوفير التجهيزات الضرورية في أقرب الآجال، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالتكوين التقني وتمكين الطلبة من الوسائل الحديثة.
وشددت كذلك على أهمية مرافقة الطلبة من طرف محترفين في مجال السينما، من خلال تنظيم دورات تدريبية وماستر كلاس، بما يعزز الجانب التطبيقي في تكوينهم ويرفع مستوى مهاراتهم، إلى جانب تمكينهم من المشاركة بمشاريعهم في المهرجانات السينمائية، بما يتيح لهم الاحتكاك بالمختصين والمهنيين وتوسيع خبراتهم وتعزيز فرص اندماجهم في المشهد السينمائي.
أميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال