أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس بولاية الجلفة، عن استحداث جائزة وطنية خاصة بالحكامة المقاولاتية، موجهة لمسيري مراكز تطوير المقاولاتية وحاضنات الأعمال عبر الجامعات.
وتندرج هذه المبادرة في إطار فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية في طبعته السابعة عشرة.
وأوضح الوزير أن هذه الجائزة ستعتمد على تقييم نشاطات المراكز والحاضنات وقياس النتائج المحققة في مرافقة الطلبة ودعم مشاريعهم.
ومن المنتظر الإعلان عن الفائزين الثلاثة خلال فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية في دورته لعام 2026.
وخلال لقائه بأفراد الأسرة الجامعية والسلطات المحلية، أشاد بداري بالنتائج التي حققتها جامعة “زيان عاشور” في مجال إنشاء المؤسسات المصغرة وتجسيد أفكار مبتكرة، مؤكداً أن هذه المشاريع تمثل قيمة مضافة وستساهم بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني.
كما أكد أن الجامعة تُعد نموذجاً ناجحاً في تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، من خلال تعزيز دور الطالب في الحياة الاقتصادية عبر تمكينه من المهارات الضرورية ومرافقته لإنشاء مؤسساته الخاصة، بما يساهم في تطوير الإنتاج المحلي والارتقاء به.
وفي إطار زيارته، تفقد الوزير ملحقة المدرسة العليا للأساتذة التي تتسع لأكثر من ألف مقعد بيداغوجي مخصص للتكوين في مختلف الأطوار التعليمية، كما حضر محاضرة في اللغة الإنجليزية وتبادل الحديث مع الطلبة.
كما أشرف بداري على وضع حجر الأساس لمشروع البهو التكنولوجي بالقطب الجامعي الجديد، الممول بغلاف قدره 443 مليون دينار، والذي سيعزز قدرات كلية العلوم والتكنولوجيا في الجوانب البيداغوجية والبحثية.
وخلال جولته الميدانية، اطلع الوزير على معرض بدار الذكاء الاصطناعي، حيث عرض الطلبة نماذج لمشاريع بحثية تعتمد على تقنيات متطورة في مجالات التسيير الرقمية وأنظمة التحكم عن بعد.
واختتم زيارته بجامعة “زيان عاشور” بزيارة مركز المقاولاتية، حيث استمع لانشغالات الطلبة رواد الأعمال واطلع على مشاريعهم المصغرة، مشيراً إلى أنها تشكل رافداً مهماً للاقتصاد الوطني. كما ذكّر بالآليات التي توفرها الدولة لمرافقة الشباب، خاصة في ما يتعلق بالتمويل والدعم للمشاريع ذات القيمة الاقتصادية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال