استفاد متربصون ينتمون إلى 24 دولة عربية وإفريقية من أزيد من 500 منحة دراسية للسنة التكوينية 2024/2023، وذلك في إطار تعزيز أواصر الصداقة والأخوة بين الجزائر وهذه الدول، حسب ما أفاد به، الخميس، وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي، خلال إشرافه على افتتاح فعاليات جلسة الاستقبال والتوجيه للمتربصين الأفارقة بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز مرابي “مسعى الجزائر، ممثلة في قطاع التكوين والتعليم المهنيين، لتعزيز العلاقات التضامنية التقليدية بينها وبين البلدان العربية والافريقية، باعتبارها جزء من العمق الاستراتيجي والتجذر الحضاري لبلادنا، من خلال تكوين المورد البشري لكونه أساس كل تنمية اقتصادية”.
وأضاف الوزير، من بين الآليات التي يعتمدها القطاع في هذا الإطار “توزيع المنح الدراسية على العديد من البلدان والتي تجاوز عددها خلال السنة التكوينية 2023-2024، 500 منحة استفاد منها متربصون من 24 دولة عربية وإفريقية، موزعين على العديد من التخصصات على مستوى المعاهد الوطنية المتخصصة عبر التراب الوطني، سيما في شعب مهنية وتخصصات تتميز بالطابع التقني والتكنلوجي، ستسهم دون شك حسب ما أشار اليه الوزير في اكسابهم المعارف والتقنيات المعمول بها”.
ولفت في ذات السياق، إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار “مسعى القطاع لإبراز المجهودات المبذولة لمرافقة وتزويد أبناء هذه البلدان الشقيقة والصديقة بالتكوينات والمؤهلات اللازمة التي تمكنهم من المساهمة في المسار التنموي لبلدانهم، والذي يرتكز على أساس الأهداف السامية التي تعمل الجزائر على إرسائها في مجال التعاون الدولي من خلال اعتماد سياسة خارجية نشطة واستباقية تحقق مصالحنا المشتركة”، هذا ودعا مرابي المتربصين المستفيدين من المنح، إلى “بذل الجهود لضمان التحصيل المعرفي والتحلي بالانضباط في المؤسسات التكوينية”.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال