تفتتح أبواب أكاديمية سيدي بلعباس اليوم مرة أخرى أمام لاعبي المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، الذين توجوا مؤخرا بلقب كأس العرب للناشئين، وهذا بعدما تم غلقها في وجههم في الأسابيع الماضية من طرف مسؤولي “الفاف” بحجة أن الأكاديمية تستعد لاستقبال جيل جديد من اللاعبين، لكن تدخل بعض الأطراف الفاعلة في الرياضية جعلت الأمور تعدل وتصب في صالح هؤلاء اللاعبين الشبان الذين رفعوا راية الجزائر عاليا في المحفل العربي الأخير.
لاعبو منتخب الناشئين سيكملون عقودهم
وعلمنا أن لاعبي منتخب الناشئين سيكملون عقودهم إلى غاية نهايتها السنة المقبلة، بعدما تم تسريحهم في وقت سابق بطريقة اعتبرها اللاعبون تعسفية، ما دفع ببعض أولياء هؤلاء اللاعبين إلى الاعتصام أمام مقر “الفاف” من أجل المطالبة بحقوق أبنائهم الذين يسعون في كل مناسبة إلى تشريف الألوان الوطنية.
سيزاولون دراستهم هناك بعد حل المشاكل
وسيزاول لاعبو المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، دراستهم بالمدرسة الخاصة بالأكاديمية كما كان عليه الحال في السنتين الماضيتين، حيث حلّت جميع المشاكل التي كانت على مستوى الأكاديمية، خاصة المشكل المالي الذي يتجه إلى الحل بعد تدخل السلطات المعنية لولاية بلعباس بأوامر من وزارة الشباب والرياضية وهذا ماسيكون في مصلحة اللاعبين.
أولياء اللاعبين يتنفسون الصعداء
وتنفس أولياء اللاعبين المعنيين الصعداء بعد قرار إعادة فتح الأكاديمية، بعد تلك الوقفة التي قاموا بها أمام مقر “الفاف”، وكانت لنا دردشة مع والد قلب الهجوم مسلم أناتوف، حيث أكد لنا بأنه مرتاح بعد قرار إعادة فتح الأكاديمية، وهو ذات الحال بالنسبة لجميع أولياء اللاعبين الآخرين، مشيرا إلى أن مستقبل هؤلاء اللاعبين كان مهددا خاصة الذين لم يمضوا في أندية محلية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال