دعا أمين سر حركة فتح جبريل الرجوب. حركتي المقاومة “حماس” و “الجهاد الإسلامي”، إلى لقاء مصالحة وطنية في الجزائر، قصد إنهاء الانقسام، والتمهيد لإجراء انتخابات، فضلا عن الاتفاق على مشروع نضال فلسطيني مشترك.
وعلى هامش استقباله، أمس، من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. قال الرجوب: “ندعو قيادة حماس، ونقول لهم تعالوا لنبني مقاربة سياسية ونضالية لها علاقة بخيار استراتيجي، لإقامة الدولة الفلسطينية. وفي ظل مرحلة فيها تحول مهم في العالم لصالح إقامة الدولة الفلسطينية”.
وأضاف المتحدث ذاته، “نقول لإخواننا في حركة حماس وفي حركة الجهاد. تعالوا لنتوافق تحت راية الجزائر التي لا مصلحة لها، ولا تخضع لابتزاز أحد لا في الشرق الأوسط ولا خارجه”.
كما داعا الرجوب، الفصائل الفلسطينية. إلى “إنهاء الانقسام، وبناء خريطة طريق لها علاقة بتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية حرة”.
وقال المتحدث ذاته، إن “الجزائر مصدر توفير القدرة للشعب الفلسطيني، لحماية مشروعه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف”. مؤكداً أن “أمل الشعب الفلسطيني كبير في الجزائر، من أجل إنهاء الانقسام بين الإخوة الفلسطينيين”.
وفي ختام تصريحه. تفاءل أمين سر حركة “فتح”، بأن “تكون سنة 2024 سنة إنهاء الاحتلال الصهيوني في فلسطين. خاصة مع دخول الجزائر عضوا في مجلس الأمن الدولي“.
للإشارة، فقد شاركت مختلف الفصائل الفلسطينية. في أكتوبر 2022. في مؤتمر لم الشمل من أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية. ووقعت على “إعلان الجزائر”. الذي وضع حدا لانقسام دام سنين وكان بمثابة أرضية صلبة لتحقيق الوحدة بينها.
وللتذكير، يتضمّن الإعلان 9 مبادئ. أبرزها “التأكيد على أهمية الوحدة، وانضمام الكل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتكريس مبدأ الشراكة السياسية”. إضافة إلى “تطوير منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج”. إلى جانب إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية في مدة أقصاها عام. وتفعيل آلية الأمناء العامين للفصائل لمتابعة إنهاء الانقسام.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال