على هامش انعقاد ندوة الجزائر الدولية ” العدالة للشعب الفلسطيني ”، أمس الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة ، صرح المحامي و المستشار القانوني عبد الحفيظ كورتل ليومية ”عالم الأهداف ” حول أعمال هذه الندوة وصداها العالمي، من أجل نصرة القضية الفلسطينية، حيث قال:” تأتي هذه الندوة نتيجة وضع إجرامي كبير جدا، تشهده الأراضي الفلسطينية و الفلسطينيين الأبرياء، هؤلاء المعزولين الذين أدار لهم العالم ظهره ، أقول دائما إن العالم الذي أقام محكمة جنائية دولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري و هو شخص واحد فقط، كيف لهذه المحكمة أن لا تنعقد لمن قتل ما يقارب 15 ألف شهيد و طفل وامرأة.
وأضاف ذات المسؤول، سنلجأ لهذه الدول عن طريق الأسلوب الحضاري، الذي يتمثل في إعداد ملف و توثيق جرائم هذا الكيان، و تقديمها لهذه المحاكم الجنائية، على أمل تلبية رغبة الشعوب العربية، التي تتألم و لا تملك ما يمكن من الإمكانيات لتقدم المساعدات للفلسطينيين، لكن نحن كقانونيين نعتقد أن الذهاب الى المحاكم لأجل إنقاذ فكرة القانون، لكي نوجه للمجرم أصبع الاتهام كي لا يفلت من العقاب.
كما أكد المحامي كورتل: “أن يصل هذ النوع من الشكاوى الى المدعي العام للجنائية الدولية، هو إحراج لهذه الجنائية الدولية ووضعها على المحك و اختبار لمصداقيتها، مضيفا بالقول: ” أنا أقول دائما إذا لم تقدم ما يجب لمعاقبة هؤلاء المجرمين، أعتقد أنه على الدول الأعضاء أن تنسحب، لأن الدول القوية التي تحكم بطريقة غير مباشرة هي دول غير أعضاء، أمريكا و إسرائيل باعتبارهما دولتان تملكان أكبر عدد من الجرائم خارج أراضيهما ”.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال