أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، في بيان لها أمس ، على أهمية العمل التحسيسي الجواري تجاه المواطنين حول التدابير الاحترازية الواجب اتخاذها للوقاية من مختلف المخاطر الناجمة عن التقلبات الجوية، و قد تضمنت تعليمة وجهها وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الى ولاة الجمهورية شهر يوليو المنصرم عددا من التدابير الاستباقية لمواجهة هذه المخاطر، وهذا في إطار “تكثيف الجهود الوقائية من مخلفات التقلبات الجوية, خاصة ظاهرة التساقط المفاجئ والغزير للأمطار في مناطق من الوطن بما يفوق المعدلات الموسمية وما ينجر عنه من سيول جارفة وفيضانات تزيد في حدتها النشاطات البشرية وتنتج عنها آثار وخيمة بوقوع خسائر في الأرواح وأضرار على الممتلكات والمنشآت القاعدية”.
كما شددت التعليمة على “تكثيف عمليات تنقية مجاري المياه والبالوعات وتهيئة المسالك وتسريع وتيرة إنجاز كل المنشآت الخاصة بحماية التجمعات السكنية من الفيضانات والحرص على مراقبة نوعية مياه الآبار الفردية والجماعية والينابيع ومعالجتها الدورية لحمايتها من كل أشكال التلوث والوقاية من الأمراض المتنقلة عبر المياه”.
و نص ذات المصدر على ضرورة القيام بـ”إحصاء دقيق لمجمل الموارد البشرية المعنية بتسيير ومتابعة آثار التقلبات الجوية دون إغفال جرد الوسائل المادية الضرورية ومختلف سبل تعاضد وسائل التدخل والتموين المستمر للمواطنين بالمواد الضرورية مع الحرص على التحيين المستمر للمخططات الولائية والبلدية لتنظيم الاسعافات”.
و بالنظر الى أهمية تظافر جهود كل الفاعلين, أكدت التعليمة -كما خلص اليه البيان- على “أهمية العمل التحسيسي الجواري تجاه المواطنين حول التدابير الاحترازية الوقائية الواجب اتباعها مع دعوة المصالح المحلية الى تعزيز الاتصال عن طريق كل الوسائل المتاحة لإعلام المواطنين بكل ظرف استثنائي”.
مريم سهى

























مناقشة حول هذا المقال