أختتمت أمس فعاليات الطبعة الـ11 للمهرجان الدولي للإنشاد والذي أقيمت فعالياته بالمسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني بقسنطينة في أجواء جمعت بين الأصالة و التجديد.
و شارك في هذه الطبعة ، التي حملت شعار “حناجر الإنشاد تغني جزائر الأمجاد”، 7 فرق محلية و 9 أخرى من خارج الوطن و ذلك طيلة الفترة الممتدة من 25 إلى 30 جوان المنصرم قدمت خلالها عروض مميزة عبرت عن عمق هذا الفن وقدرته على تجسيد
القيم الإنسانية والروحية.
كما تخلل هذه الفعالية الثقافية تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الشباب والمهتمين بهذا الفن
وندوات فكرية تناولت مكانة الإنشاد في التراث الموسيقي العالمي ودوره في تعزيز ثقافة الحوار والسلام.
وعلى هامش حفل الاختتام، صرح محافظ المهرجان عبد العالي لوهواه لوكالة الأنباء الجزائرية بأن طبعة هذه السنة “شكلت محطة ناجحة من حيث التنظيم والمحتوى و عرفت حضورا جماهيريا واسعا وتجاوبا لافتا مع مختلف العروض ما يعكس مكانة الإنشاد لدى الجمهور القسنطيني والجزائري بصفة عامة”.
واعتبر ذات المتحدث أن هذا المهرجان “رسالة رمزية تعبر عن قدرة فن الإنشاد على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية خدمة لقيم الجمال و السلم والتسامح”
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال