افتتحت أمس الاربعاء بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة فعاليات الطبعة الثانية من الصالون الوطني للدراجات النارية ومعدات السيارات، بمشاركة 30 عارضا يمثلون مختلف الفاعلين في المجال.
وفي هذا السياق، أوضح محافظ الصالون، يحيى سلامي، أن هذه التظاهرة التي تنظمها مؤسسة خاصة على مدار يومين تحت رعاية والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، تهدف إلى تسليط الضوء على الإنتاج المحلي في مجال الصناعة الميكانيكية، وإبراز قدرات المؤسسات الجزائرية في الابتكار والتطوير، بما يسمح بترقية المنتوج الوطني إلى معايير الجودة الدولية.
وأضاف أن الصالون يشكل فضاء تقنيا واقتصاديا لتبادل الخبرات بين المهنيين، حيث يتضمن تقديم شروحات حول الإطار القانوني الجديد المتعلق باستيراد وتصنيع المركبات، ما يعزز فهم الفاعلين للتشريعات المنظمة للقطاع.
كما يتميز الحدث بعرض مشاريع مبتكرة لطلبة جامعيين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط بين الجامعة والمحيط الصناعي، وتطوير حلول عملية قابلة للتجسيد، بما يفتح آفاقا أوسع للإدماج المهني وتشجيع روح المقاولاتية لدى الشباب.
ويتضمن برنامج الصالون عروضا حية للدراجات النارية، إلى جانب ورشات تحسيسية حول السلامة المرورية، فضلا عن مسابقات وعروض ترفيهية موجهة لمختلف الفئات العمرية.
وقد شهد اليوم الأول من التظاهرة إقبالا معتبرا من الزوار، ما يعكس تنامي الاهتمام بهذا النوع من الفعاليات التي تجمع بين البعد التقني والترفيهي.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال