كشف الناطق باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، كاظم أبو خلف، أن “طريق دخول المساعدات إلى غزة واضح، لكن لا يوجد إرادة دولية لإدخالها برا”. مضيفا أنه “لا توجد إرادة دولية، لفرض مسألة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
وأضاف المتحدث، أن “الوضع مأساوي ومؤلم في قطاع غزة. وطريق دخول المساعدات معروفة”، مؤكدا أن “المعابر هي الطريق لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة”.
من جهة أخرى، نقلت “واشنطن بوست”، عن مديرة الاتصالات بوكالة “الأونروا”، قوله إنه “يجب زيادة عدد الشاحنات عبر نقاط العبور. وهناك طرق أسهل وأسرع وأكثر أمانا من إيصال المساعدات جوا وبحرا”، مشددا أن “هناك طرق أسهل وأسرع. وأكثر أمانا لإيصال المساعدات بشكل أكثر اتساقا”.
الاحتلال الصهيوني يحظر إدخال مستلزمات منقذة للحياة إلى غزة
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، إن “الاحتلال الصهيوني، حظر إدخال مساعدات بالغة الأهمية، من بينها أجهزة التنفس الصناعي وأدوية السرطان، إلى غزة. وأرجعت شاحنة مساعدات بسبب مقصات طبية”.
وأوضح لازاريني، في منشور عبر حسابه على منصة “X” (تويترسابقا)، أن “جميع سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء”. وأضاف: “يأتي القليل جدا وتزداد القيود”.
وأشار المتحدث، إلى أنه “تم إرجاع شاحنة محملة بالمساعدات، لأنها كانت تحتوي على مقصات تستخدم في مجموعات الأدوات الطبية للأطفال”. مؤكدا أن “القائمة تشمل مواد أساسية ومنقذة للحياة، بينها أدوية التخدير والأضواء الشمسية وأسطوانات الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي. وأقراص تنظيف المياه وأدوية السرطان ومستلزمات الأمومة”.
أزيد من 104 ألف ضحية منذ بدأ العدوان على غزة
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، إن عدد ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع ارتفع إلى 31 ألفا و184 شهيدا. و72 ألف و889 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.
وأضافت الوزارة، أن قوات الاحتلال، ارتكبت 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 72 شهيدا. و129 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة، إنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام. وفي الطرقات، حيث تمنع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الثلاثاء، يومه الـ 158، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال