أجبرت قوات الاحتلال الصهيوني، آلاف النازحين، على إخلاء مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة. وسط تحذيرات من حدوث مذبحة في رفح، إن أصر الاحتلال على القيام بعملية عسكرية.
وتفرض القوات الصهيونية، حصارا صارما على مجمع ناصر منذ أسابيع. وطالبت بإخلائه من النازحين الذين أجبرتهم الحرب على الفرار من منازلهم واللجوء إلى المستشفى، حيث يطلق النار على كل من يتحرك داخل أو خارج المستشفى، مما أدى لاستشهاد وإصابة عدد كبير من الموجودين داخله.
من جهتها، حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، من الوضع الإنساني الكارثي الذي يتعرض له النازحون والأطقم الطبية والجرحى، بمستشفى ناصر. وفي السياق نفسه، طالبت منظمة “أطباء بلا حدود“، بممر آمن للمحاصرين في المجمع.
وقالت المنظمة ذاتها، إنها قلقة للغاية بشأن الوضع في المجمع. ودعت القوات الصهيونية، إلى ضمان سلامة الطاقم الطبي والمرضى والنازحين. كما أشارت إلى أنه يجب منح من يرغب في مغادرة المجمع الطبي ممرا آمنا للخروج.
العدوان على رفح له عواقب خطيرة
في سياق آخر، قال مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن العمليات العسكرية في رفح، يمكن أن تؤدي إلى مذبحة في غزة.
ودعا غريفيث، إلى إنهاء العدوان، قائلا إن “المجتمع الدولي، حذر من العواقب الخطيرة لاقتحام رفح”. وأضاف أنه “لا يمكن للكيان الصهيوني، أن يستمر في تجاهل النداءات”.
كما أكد المتحدث ذاته، أنه “ليس لدى سكان رفح، سوى قليل من الطعام. وبالكاد يحصلون على الرعاية الطبية. ولا مكان آمنا يذهبون إليه”.
وشدد غريفيث، على أنه “لأكثر من 4 أشهر، ظل العاملون في المجال الإنساني يقومون بما هو شبه مستحيل، لمساعدة الأشخاص المحتاجين، على الرغم من المخاطر التي يواجهونها هم أنفسهم، والصدمات التي تعرضوا لها”.
103 شهداء في غزة خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني، إلى 28 ألفا و576 شهيدا، و68 ألفا و291 مصابا، جلهم من الأطفال والنساء.
وقالت الوزارة، إن قوات الاحتلال، ارتكبت 11 مجزرة في القطاع، راح ضحيتها 103 شهداء، و145 مصابا خلال 24 ساعة الماضية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الأربعاء، يومه الـ 131، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب
























مناقشة حول هذا المقال