يتواجد ملعب الشهيد رابح بيطاط في ظروف كارثية بسبب التسيب الحاصل على مستواه من طرف السلطات المحلية والقائمين على صيانته وتجهيزه، حيث يعاني الملعب الويلات وبات لا يشبه أصلا إلى ملاعب كرة القدم، بسبب الخراب الذي حل به في الآونة الأخيرة، خاصة أرضية الميدان التي تأثرت بشكل غير مألوف وفضحت المسؤولين وطريقة تسييرهم للملعب الذي يعد الأكبر في الولاية.
لا أثر للعشب الطبيعي في الملعب!
وباتت أرضية ميدان الملعب في حالة يرثى لها، بسبب غياب أي أثر للعشب الطبيعي الذي كان يكسو الأرضية، ورغم أن حالة العشب كانت متدهورة منذ مدة طويلة، إلا أنها لم تكن بالشكل التي تتواجد عليه حاليا، حيث بات الملعب غير قادر على احتضان أي مباراة حتى لو تعلق الأمر بلقاءات الأحياء، بل أصبح منبرا لأغراض أخرى، لما أقيمت عليه قرعة توزيع السكنات الاجتماعية على مستوى الولاية قبل حوالي أسبوع.
الملعب احتضن مباريات كبيرة في زمن قريب
ولا يختلف اثنان على أن ملعب البويرة يعد مكسبا مهما للولاية باعتباره الأكبر والأكثر احتضانا للمباريات الرسمية الكبيرة، خاصة في العشر سنوات الأولى من الألفية الجديدة، لما احتضن مباريات عديدة في منافسة كأس الجمهورية، وكان جاهزا من كل النواحي خاصة أرضيته الطبيعية التي كانت مميزة، لكن في الوقت الحالي ورغم الأشغال التي شهدها من توسيع للمدرجات وتغطية جزء كبير منها، أصبح الخلل في الأرضية التي لا تشرف مسؤولي الولاية بشكل عام.
مديرية الشباب والرياضة مطالبة بالتحرك
وفي حال استمرار هذا التسيب على مستوى الملعب، سيصبح الملعب مكانا لأغراض بعيدة عن كرة القدم أو الرياضة بشكل عام بحكم توفره أيضا على مضمار لألعاب القوى، لهذا يستوجب على مديرية الشباب والرياضة لولاية البويرة التدخل والضرب بيد من حديد من أجل إعادة تجهيز الملعب وإصلاح ما تم تخريبه سواء بفعل فاعل أو بسبب الظروف الطبيعية الصعبة التي عاشتها المنطقة طيلة فصل الصيف.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال