أكد المدير المركزي للبحث والتطوير لدى مجمع سوناطراك.مصطفى محمد بن عمارة. أمس الثلاثاء بسطيف. بأن “الجزائر تحوز كل مقومات المرور إلى مرحلة اكتساب تكنولوجيا محلية. في مجال الهندسة الكيميائية لصناعة النفط و الغاز”.
وفي تصريح لـوأج على هامش افتتاح المؤتمر الدولي للهندسة الكيميائية لصناعة النفط. و لغاز المنظم على مدار يومين بقاعة المحاضرات مولود قاسم نايت بلقاسم. بجامعة فرحات عباس (سطيف 1) من طرف ذات المؤسسة العلمية بالشراكة مع مجمع سوناطراك . أن “ذات المجمع وقع برسم سنتي 2023 و 2024 على 4 عقود لتثمين المحروقات بما فيها البترول و الغاز. باستثمار يعادل أكثر من 14 مليار دولار على مدار 4 سنوات. بهدف خلق قيمة مضافة أكثر عند تصدير مواردنا الخام .من المحروقات”.مبرزا أهمية المرور إلى مرحلة اكتساب تكنولوجيا .محلية في المجال من أجل توفير مزيد من العملة الصعبة.
بدوره, صرح رئيس قسم هندسة الطرائق بكلية التكنولوجيا بجامعة فرحات عباس, و رئيس هذا المؤتمر. الطيب فخر الدين بوقزولة, بأن هذا اللقاء يعرف مشاركة 260 خبيرا ميدانيا و باحثا و أكاديميين. قدموا من مختلف ولايات الوطن و من 4 دول أجنبية هي تركيا و ماليزيا و كندا و إسبانيا .مردفا بأن هذه المبادرة تندرج في إطار مشاريع البحث المشتركة بين جامعة سطيف 1 .و مجمع سوناطراك طبقا للتشريع ساري المفعول.
وسيتناول المشاركون في هذا اللقاء, 4 محاور تتمثل في “الطرق الحديثة في تحضير المحفزات الكيميائية”. و “دور المحفزات الكيميائية في إنتاج الغاز والبنزين. و الهيدروجين” و “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرفع من كفاءة الوحدات الصناعية”. و “الطرق الحديثة في التحكم في مختلف الوحدات الصناعية” وذلك من خلال 8 محاضرات رئيسية من إلقاء باحثين .ذوي مكانة علمية دولية .و 45 مداخلة من تقديم أكاديميين و إطارات بمجمع سوناطراك.
ويجري هذا اللقاء بحضور عديد الإطارات من مجمع سوناطراك .و جامعة فرحات عباس و كذا الباحثين و المهتمين بالمجال من عديد القطاعات.

























مناقشة حول هذا المقال