أشرفت، اليوم ، الوكالة الوطنية لدعم وترقية المقاولاتية على فعاليات إطلاق أولى الدورات التكوينية لفائدة طلبة المدرسة الجزائرية العليا للأعمال، عبر مركز تطوير المقاولاتية المنصّب على مستوى المدرسة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز روح المقاولاتية ومرافقة خريجي التعليم العالي في إنشاء مؤسسات مصغّرة مبتكرة.
نُظمت هذه الفعالية التي حملت شعار: “ريادة الأعمال والابتكار، محركان لمناخ أعمال أكثر تنافسية”، بمقر المدرسة، بمشاركة عدد من الطلبة وبحضور أساتذة المدرسة.
أشرف على إعطاء إشارة الانطلاق مدير مكتب الوكالة الوطنية لدعم وترقية المقاولاتية الجزائر وسط، ربحي عادل، والذي أكد خلال تصريحه لجريدة “عالم الأهداف” ما يلي:
“نحن سعداء اليوم بإعطاء إشارة الانطلاق لأول دورة تكوينية على مستوى مركز تطوير المقاولاتية بالمدرسة الجزائرية العليا للأعمال، في إطار برنامج يهدف إلى مرافقة الطلبة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومؤسسات ناشئة قابلة للتجسيد”.
كما أشار إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية الرامية إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب، وتمكينهم من الآليات العملية لإنشاء مؤسساتهم الخاصة، بما يساهم في دعم الديناميكية الاقتصادية الوطنية.
من جهته، أكد مدير مركز المقاولاتية التابع للمدرسة العليا للأعمال، الأستاذ صلاح الدين نباش، أن هذه الدورة تندرج في إطار تفعيل الاتفاقية المبرمة بين الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والمدرسة الجزائرية العليا للأعمال.
وأوضح أن هذه المبادرة تدخل ضمن جهود مشتركة تهدف إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال داخل الوسط الجامعي، وتمكين الطلبة وخريجي المدرسة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية قابلة للتجسيد على أرض الميدان.
وأضاف أن ما يميز طلبة المدرسة هو امتلاكهم لأفكار ومؤهلات واعدة، غير أنهم بحاجة إلى مرافقة وتوجيه عملي يساعدهم على تجسيد مشاريعهم، وهو ما يوفره هذا البرنامج التكويني من خلال التأطير والمتابعة.
وأكد في الأخير أن الهدف الأساسي هو دعم الطلبة في مسار إنشاء مؤسساتهم الناشئة والمساهمة الفعلية في الديناميكية الاقتصادية الوطنية.
وقد أشاد الطلبة المشاركون في الدورة بهذه المبادرة، حيث أكدوا أنها تمثل فرصة مهمة لتطوير المشاريع القائمة أو إطلاق أفكار جديدة، من خلال تكوينات عملية ومرافقة ميدانية تسمح لهم باكتساب مهارات في مجال إنشاء وتسيير المؤسسات.
كما شددوا على أن هذا النوع من البرامج يساهم في ربط التكوين الأكاديمي بالواقع الاقتصادي، ويعزز قدرات الطلبة على الاندماج في سوق العمل عبر مسارات مبتكرة قائمة على ريادة الأعمال.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تنفيذ بنود الاتفاقية المبرمة بين وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة ووزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة المقاولاتية داخل الوسط الجامعي والأكاديمي، وتعزيز المبادرات الاقتصادية المبتكرة لدى الطلبة.
وتهدف هذه الدورات التكوينية إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات التسيير والمالية، والتعرف على آليات الدعم والمرافقة التي توفرها الوكالة لفائدة حاملي المشاريع، بما يعزز إنشاء مؤسسات مصغّرة ويقوي جسور التعاون بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، حسب ما علم من المنظمين.
بوزيان بلقيس























مناقشة حول هذا المقال