رحبت الجزائر، بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية. الذي أنصف الشعب الفلسطيني بتأكيد حقوقه الشرعية الثابتة غير القابلة للتصرف أو التقادم في استرجاع أراضيه المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني الاستيطاني.
وشدد بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، أن “هذه الخطوة التاريخية والهامة. تأتي لتذكر المجموعة الدولية أن جوهر الصراع الصهيوني-الفلسطيني، يكمن في سياسات الاحتلال التوسعية، التي ترتكز على ضم الأراضي الفلسطينية بالقوة والغصب. وبناء المستوطنات دون أي حدود أو قيود. وتكريس حكم الأمر الواقع دون أي حسيب أو رقيب”.
علاوة على ذلك –يضيف المصدر ذاته- فإنها توضح جلياً أن المقصد وراء هذه الانتهاكات الممنهجة هو الإجهاز على المشروع الوطني الفلسطيني. والقضاء على حل الدولتين الذي أقرته الشرعية الدولية منذ أكثر من سبعة عقود خلت.
وختمت الوزارة، بيانها، بالتأكيد على أن “الجزائر التي تثمن عالياً انتصار العدالة الدولية للشعب الفلسطيني. وستواصل جهودها من موقعها بمجلس الأمن من أجل إحقاق حقوق هذا الشعب الأبي، وإنهاء العدوان الصهيوني المسلط عليه، لاسيما في قطاع غزة. وتمكينه من إقامة دولته المستقلة والسيدة، وعاصمتها القدس الشريف. كحل عادل ودائم ونهائي للصراع الصهيوني-الفلسطيني. وكشرط لا غنى عنه لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال