أعلن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، عن قرب إطلاق مركز جديد للبحث والتطوير بالجزائر، سيكون الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية، مؤكدا أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى دعم الابتكار وترقية التكنولوجيا الوطنية.
وجاء تصريح الوزير خلال جلسة خصصت للرد على أسئلة ممثلي المؤسسات الناشئة، على هامش افتتاح الطبعة الرابعة لمعرض التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية “إكسل إكسبو”، الذي شهد حضور وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة نور الدين واضح، والوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، إلى جانب ممثلين عن عدة قطاعات وزارية.
وأوضح زروقي أن هذا المركز سيشكل فضاء مفتوحا للباحثين والمطورين الشباب، من أجل تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع ملموسة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنه سيتم توقيع اتفاقيات شراكة مع كبريات الشركات العالمية في المجال التكنولوجي لتأطير هذا المشروع الطموح.
وأكد الوزير أن قطاع التكنولوجيات في الجزائر يشهد ديناميكية واعدة، مشددا على أن مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية أصبحت ضرورة لضمان استدامة المؤسسات وتعزيز قدرتها التنافسية.
وفي السياق ذاته، كشف وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، عن قرب توقيع اتفاقية مع المسرع العمومي “ألجيريا فنتشر” لتطوير برامج متخصصة في مجالات التكنولوجيات الدقيقة والذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا البرنامج سيتم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسات اقتصادية وطنية، بهدف ترسيخ أسس قوية لاقتصاد مبني على المعرفة والابتكار.
من جهتها، شددت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، على أهمية مواصلة جهود التحسيس لفائدة التجار من أجل تشجيعهم على اعتماد حلول الدفع الإلكتروني، بالتنسيق مع المؤسسات البنكية، إلى جانب ضرورة رقمنة الخدمات التجارية والإدارية لتبسيط الإجراءات وتحسين الخدمة العمومية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال