أطلقت الجمعية الوطنية لطلبة طب الأسنان، حملة تحسيسية بمخاطر التدخين، تزامنا وفصل الصيف، الموسم الذي يشهد، حسب منظمي التظاهرة، ارتفاعا جنونيا في عدد المدخنين الجدد، لاسيما من فئة الاطفال والشباب، حيث تهدف هذه التظاهرة إلى التوعية بمخاطر التدخين وانعكاساته على الصحة وعلاقته بمرض السرطان، واستقطبت الظاهرة التي نظمت بشاطئ عين طاية المصطافين الذين استحسنوا المبادرة الصحية التي تسعى الى رفع وعي المجتمع.
أقيم على هامش اليوم التحسيسي معرض تفصيلي عن التدخين، والعلاقة المباشرة بينه وبين سرطان الرئة، وكيف يؤثّر ذلك “السم القاتل على صحة الفرد وسلامة جسمه بداية من البشرة، الأسنان وصولا إلى أمراض أكثر خطورة وهي سرطان الرئة وسرطان الحنجرة”.
في هذا الصدد، أوضح نبيل بن غرسالة، رئيس الجمعية:”على ضرورة تفعيل الحملات التحسيسية الجوارية، لاسيما في الساحات العمومية والحدائق”،
وعن علاقة الجمعية بالتدخين، قال رئيس الجمعية، إنّ الكثير من الأشخاص يعانون من مشاكل الأسنان واللثة بسبب التدخين، مشيرا إلى أنّ إدمانه يسبّب أيضا الكثير من المشاكل الجمالية، فهو لا يؤثّر فقط على الجسم من الداخل، بل من الخارج أيضا، سواء على البشرة، الشعر وحتى الأسنان، التي يضعفها ويعطيها الصبغة الصفراء، وغالبا لا يكفي بالنسبة للمفرطين في التدخين، تبييضها، لأن تلك الصبغة تتغلغل إلى كافة الأسنان من الداخل وليس فقط بالطبقة السطحية، ولهذا لا تتم الوقاية من هذا المشكل الا بالامتناع تماما عن التدخين.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال