هي جمعية وطنية تتكون من عدة لجان الكل في مجاله بحيث يعود تأسيسها لسنة 2019، وحسب رئيسها الوطني فريد جدو والذي هو كذلك رئيس لجنة الصحة في الجمعية والذي أكد قائلا “جمعيتنا الوطنية كانت لها عدة نشاطات تضامنية وهذا في السنة الأولى من تأسيسها، كان لنا نشاط خيري خلال العيد الأضحى الفارط، وزعنا اللحوم على الفئات المعوزة على اليتامى، وهذا في عدة أحياء خاصة في مناطق الظل، كما استطعنا توفير حقائب مدرسية للتلاميذ المعوزين والفقراء، قمنا بتوفير هذه المساعدات بفضل المحسنين وأعضاء الجمعية، استلمنا المقر من أحد المحسنين والمتواجد بأحد شوارع الحامة بلوزداد وهو مفتوح يوميا لصالح المواطنين، كما أننا على الانطلاقة الفعلية هذا السبت 13فيفري 2021 تحت إشراف السلطات المحلية للدائرة الإدارية لحسين داي وسلطات بلدية بلوزداد، وبحضور الفاعلين في المجتمع الجزائري وهذا لتدشين الموسم وافتتاح النشاط لسنة 2021 والتي نسعى من خلالها لتطبيق برنامج ونشاط للصحة والشؤون الاجتماعية، بحيث لنا برنامج خاص يتصادف مع حلول شهر رمضان المعظم والذي نسعى لتنظيم مائدة رمضان خلال الشهر الكريم، كما سنقوم بتوزيع عدد معتبر من قفة رمضان على المعوزين والمحتاجين، كل هذا مبني على روح التضامن والمساعدة التي كانت بفضل الجميع، كما أود أن أشكر الجميع من أعضاء الجمعية ومساهمين وسلطات حسين داي وبلوزداد، وأوجه كل الشكر لرئيس بلدية يسر ولاية بومرداس على دعمه المتواصل لجمعيتنا .
كما أن للجمعية لجنة تخص المرأة والتي تشرف عليها سعيدان سليمة وهي التي تشرف على لجنة المرأة بالعاصمة حيث قالت عن أهم ما قامت به اللجنة خلال السنة الأولى من تأسيس الجمعية “قمنا بمساعدة المرأة في كل الميادين خاصة المرأة المطلقة والأرملة، خاصة الفتيات اللواتي يعانين نفسيا بسبب ظروف شتى مثل المشاكل العائلية، كما نقوم بتوزيع وتوفير الأدوية على المحتاجين، اللجنة تعمل بمساعدة الرئيس فريد جدو الذي يعمل على تقديم النصائح والتوجيهات بشكل يومي من أجل نجاح مختلف النشاطات التطوعية، أسعى كذلك إلى أعمال أخرى بحيث سننطلق في إقامة عدة تربصات للفئة النسوية من تربصات في الطبخ والحلاقة والخياطة وصنع الحلويات التقليدية والعصرية والطبخ، وهذا من أجل جعل المرأة تعتمد على إعالة نفسها بالاعتماد على مهن قد تعيل نفسها وعائلتها، ونسعى لتنظيم عدة معارض لهذه الحرف من أجل تشجيع وتطوير هذه المهن التي تخص المرأة.
عامر دحمان (المكلف بالشؤون الاجتماعية): “نسعى لتكون جمعيتنا رائدة في المجال الجمعوي”
كما أكد بن عامر دحمان وهو المكلف بالشؤون الاجتماعية قائلا: “الجمعية تسعى لأن تكون رائدة في المجال الجمعوي بسبب الجو الأخوي والملائم رغم أننا نعاني من غياب الدعم إلا أننا استطعنا أن نساهم حسب إمكانياتنا، ونود تنظيم عدة نشاطات لكل الفئات ونسعى لتحضير وتنظيم نشاط يتمثل في تنظيم (باخرة الدلفين )والتي سترسو خلالها الباخرة من ميناء الجميلة عين بنيان إلى غاية ميناء شرشال برنامج الرحلة سننقل فيها الجيش الأبيض الأطباء والعاملين بقطاع الصحة، وهذا تكريما لهم على المجهودات الجبارة التي قاموا بها خلال جائحة كورونا، تتبعها رحلة أخرى لفائدة الطلبة الجامعيين وحتى شباب المعاهد والبطال، كما قمنا بمبادرة بالتنسيق مع جمعية محلية لبرج الكيفان بحيث نسعى كذلك إلى توفير شقق ثنائية للمرضى والذين يعالجون هنا في العاصمة من أجل توفير لهم الإقامة لغاية تلقيهم العلاج الكامل مع توفير لهم سيارة خاصة تنقلهم من مقر إقامتهم إلى غاية تلقيهم العلاج بإحدى مستشفيات العاصمة، وهذا بتعاون مع جمعية محلية بورقلة بحيث ستكون سيارة إسعاف تنقل المرضى من وإلى ورقلة بسيارة إسعاف مجانا”.
في الأخير عبر أعضاء الجمعية الوطنية للتضامن والإسعاف والأعمال الخيرية للمجتمع الجزائري أن الجمعية تهدف لزرع روح التضامن والعمل الخيري وسط الجزائريين وأن الجمعية أبوابها مفتوحة للانخراط والمساهمة لكل الخيريين من أفراد الشعب الجزائري.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال