فاز المنتخب الوطني الأول، سهرة أمس، وديا على المنتخب الغيني بنتيجة هدف لصفر، في مواجهة لعبت بملعب وهران الجديد، وعرفت حضورا جماهيريا غفيرا، ويعود الفضل في انتصار الخضر للمهاجم المخضرم إسلام سليماني الذي سجل الهدف الوحيد عقب دخوله بديلا في الشوط الثاني، ليواصل بذلك المنتخب صحوته بعد خيبة الإقصاء من المونديال، ويحقق رابع فوز له على التوالي بين الرسميات والودّيات، في انتظار مباراة نيجيريا يوم الثلاثاء المقبل بوهران.
مستوى الأداء كان متوسطا في المباراة
وكان مستوى المواجهة متوسطا على العموم، رغم تفوق الخضر في النتيجة، خاصة في الشوط الأول أين سيطر لاعبو المنتخب الغيني على مجريات اللعب وكانوا قريبين من التسجيل في عدة مناسبات لولا صلابة الدفاع، قبل أن يتحسن المردود في المرحلة الثانية مع إجراء بلماضي لعدة تغييرات في وسط الميدان وفي الهجوم، وهذا ما أعاد التوازن للمنتخب.
سليماني يظهر دائما في الأوقات الصعبة
وظهر الهداف التاريخي للمنتخب إسلام سليماني، مرة أخرى في الأوقات الصعبة من عمر المباراة وتمكن من توقيع الهدف الوحيد بتسديدة قوية بالرجل اليسرى بعد لحظات قليلة من دخوله بديلا لزميله دولور، حيث استغل تمريرة حاسمة من زميله محرز ولم يتوان في وضعها في الشباك من على مشارف منطقة العمليات، مؤكدتا حسه التهديفي العالي وأنه لا يزال قادرا على العطاء رغم تقدمه في السن (34 سنة).
بن طالب بصم على عودة مميزة ووناس “فنّان”
وبصم متوسط ميدان آنجي الفرنسي، نبيل بن طالب على عودة قوية إلى صفوف المنتخب بعدما غاب عنه لمدة أربع سنوات كاملة، حيث شارك أساسيا وأكمل المواجهة إلى نهايتها، وكان من بين أفضل العناصر فوق الميدان، بينما قدّم آدم وناس، طبقا مهاريا خاصا، وكان سما قاتلا في دفاع الغينيين، وكان قريبا من التسجيل في عدة مناسبات لولا سوء التركيز، ليؤكد أنه “مايسترو” المنتخب وسينافس محرز بقوة على مكانة أساسية في الجهة اليمنى من الهجوم.
إصابة بدران كانت النقطة السوداء
ويبدو أن النقطة السوداء في مباراة غينيا، كانت تعرض مدافع الخضر عبد القادر بدران، لإصابة في الركبة بعد حوالي دقيقتين من بداية اللقاء، إثر تدخله على مهاجم غينيا لقطع الكرة أمامه، حيث كان سقوطه سيئا وهو ما استدعى خروجه وتعويضه بعيسى ماندي، ورغم أن بدرتان حاول العودة للعب إلا أنه سرعان ما سقط مجددا ولم يقدر على الركض.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال