أعلن المنتدى الوطني لتعزيز الشفافية ودعم التنمية المستدامة عن إطلاق منصته الرقمية، في إطار مواكبة التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وترسيخ مبادئ الشفافية وترقية الحوكمة، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي وتبسيط الإجراءات الإدارية وتسهيل التواصل والمشاركة.
وجاء إطلاق المنصة خلال اللقاء المنظم اليوم السبت تزامنا مع إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، واستحضارا للقيم الوطنية التي أرستها ثورة أول نوفمبر 1954، وما تحمله من معاني التضحية والمسؤولية والوفاء للوطن.
وبهذه المناسبة، أكد رئيس المنتدى أن الوفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار يقتضي مواصلة مسيرة بناء الوطن بالعلم والعمل والنزاهة، مشيرا إلى أن رسالة المنتدى تستند إلى قيم المواطنة المسؤولة، وتعزيز الشفافية، وتثمين الكفاءات، وتوجيه الطاقات نحو خدمة المواطن والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن تمكين الشباب من المعرفة والرقمنة والابتكار يمثل ضرورة لتعزيز قدراتهم على المبادرة والإنتاج والمنافسة، مؤكدًا أهمية جمع الكفاءات وتثمين الخبرات وتشجيع التعاون بين الأفراد والمؤسسات، بما يستجيب للأولويات الوطنية.
وتندرج المنصة الرقمية ضمن هذا التوجه، حيث توفر خدمات إلكترونية للتعريف بالمنتدى، وتسهيل إجراءات الانخراط والانتساب، ومعالجة الملفات ومتابعتها، وتسيير الاشتراكات والبطاقات والمراسلات، إلى جانب توثيق التكليفات وضبط الصلاحيات ومراجعة العمليات المسجلة، وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة.
كما يحرص المنتدى، من خلال هذه المنصة، على ترسيخ مبادئ الوضوح والمسؤولية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات، مع ضمان حماية المعطيات الشخصية وسرية المراسلات، واحترام الصلاحيات ومتطلبات الأمن السيبراني.
كما يؤكد المنتدى أن التحول الرقمي يمثل رافعة لتوسيع المشاركة وتبادل الخبرات، ودعم التكوين والمرافقة والاستشارة، وتثمين الإنتاج المحلي وتنمية القدرات وتعزيز الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية. كما يشدد على مواصلة تطوير المنصة وتحيين بياناتها وتحسين خدماتها، ضمانًا لفعاليتها واستمراريتها، وتعزيزًا للتكامل بين المبادرات الرقمية والميدانية، بما يخدم الشفافية والتنمية المستدامة ويكرّس القيم والثوابت الوطنية ويسهم في خدمة الوطن والمواطن.
مراس سهى























مناقشة حول هذا المقال