أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية يعد من ركائز الأمن القومي، كونه مرتبطاً بأمن المجتمع وبالسيادة وبمفهوم الهوية.
وفي تصريحاته، خلال ندوة وطنية حول صناع المحتوى والذاكرة، أوضح ربيقة، أن “التطور التكنولوجي والفوضى الرقمية الحالية، بالإضافة إلى التهديدات الرقمية المتزايدة التي تمس ذاكرتنا وهويتنا في الفضاءات الافتراضية ومواقع التواصل الاجتماعي. تستدعي ضرورة تحسين استراتيجيات الدفاع وصناعة محتوى رقمي بديل يتصدى لخطاب التشويه والتضليل. والتهديدات التي تستهدف أمن الذاكرة”.
كما أعلن وزير المجاهدين، عن تأسيس منتدى لشباب الذاكرة الرقمية. لتثمين التوجه الشبابي المتعطش لمواضيع التاريخ والذاكرة، كاشفا عن تنصيب الباحث محمد دومير، على رأس هذا المنتدى.
وأشار المتحدث، إلى أن “وزارة المجاهدين تسعى من خلال إنشاء (منتدى شباب الذاكرة الرقمية)، إلى تعزيز التربية الرقمية ونشر المعرفة التاريخية”. كما يهدف المنتدى إلى خلق مساحة لتلاقي صناع المحتوى، ودعمهم بكل الوسائل لتعزيز الذاكرة الوطنية والدفاع عنها، فضلاً عن إشراك جميع الفاعلين الشباب المهتمين بالتاريخ الوطني ضمن استراتيجية القطاع لحماية الذاكرة الوطنية”.
وأكد ربيقة، أن الوزارة تهدف إلى تعزيز السيادة الوطنية من خلال تحصين الجزائر شعباً وأجيالا. وضمان مناعة السيادة الرقمية والإعلامية ضد مخاطر حروب الجيلين الخامس والسادس التي تستهدف الفضاءات الرقمية. وأوضح أن المحتوى الرقمي والإعلامي يجب أن يكون محور الاهتمام في هذا الصدد.
كما كشف عن وضع مخطط عمل يركز على إشراك جميع الفاعلين في مجال الذاكرة، بما في ذلك المؤسسات والهيئات والأفراد. خاصة صناع المحتوى الهادف، حيث يهدف المخطط إلى تحسين جودة المحتوى وصناعته، وتعزيز دور الشباب كمواطنين مبدعين. يدافعون عن صورة وطنهم وتراثه وهويته ولغته وذاكرته وأمجاده ورموزه وأعلامه.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال