أخلطت الرابطة الفرنسية لكرة القدم، حسابات الناخب الوطني جمال بلماضي، بسبب منعها كل لاعبي البطولة الفرنسية من الالتحاق بمنتخباتهم الغير منتمين إلى أوروبا.
وشكل قرار الرابطة الفرنسية عقبة كبيرة لتحضيرات بلماضي تحسبا لمباراتي زامبيا وبوتسوانا المقررتان يومي 25 و29 مارس الحالي على التوالي.
وتضم البطولة الفرنسية عددا كبيرا من اللاعبين الدوليين الجزائريين على غرار لاعبا أوزلمبيك ليون جمال بن العمري، وإسلام سليماني، بالإضافة إلى هداف مونبيلي أندي ديلور، ولاعبا ماتز الحارس أوكيدجة، وبولحية، كذلك لاعب بريست بلقبة، وبقية اللاعبين المغتربين الذي فكر بلماضي في استدعائهم لأول مرة.
وقام بلماضي بتغير قائمته لعدة مرات بسبب قرار الرابطة الفرنسية وأندية انجلترا التي رفضت تسريح لاعبيها الدوليين بسبب تداعيات فيروس كورونا.
ويبحث مدرب منتخب قطر السابق عن بدائل في المستوى لمباراتي زامبيا وبوتسوانا يمكنها تقديم الإضافة ضمان تواجدها الدائم في تشكيلته.
يذكر أن المنتخب الوطني حسم تأهله إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المزمع إجراءها بالكاميرون سنة 2022 ، وستكون مباراتا زامبيا وبوتسوانا المندرجتان في مباريات الجولة الخامسة والسادسة من التصفيات شكلية.
وعلى الرغم من ذلك إلا أن بلماضي يرفض أن يكسر رقمه المتميز الذي يشير إلى 22 مباراة متتالية دون هزيمة .
أدم .ع

























مناقشة حول هذا المقال